قوات سوريا الديمقراطية تتعهد بدحر الجهاديين من منبج

المعركة أكثر تعقيدا مما كان متوقعا

بيروت - نفت قوات سوريا الديمقراطية صحة تقارير نُشرت السبت عن نجاح مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في رد قوات تحاول التقدم صوب معقل التنظيم في منبج للمرة الأولى منذ بدء هجوم كبير لاستعادة المدينة.

وأظهرت لقطات بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية يبتهجون أثناء التقدم إلى منطقة صوامع الغلال جنوب منبج حيث يتركز القتال بشكل أساسي بعد أن قصفت المنطقة طائرات من التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة.

وتتشكل قوات سوريا الديمقراطية من مقاتلين أكراد وعرب تدعمهم قوات التحالف في القتال ضد الدولة الإسلامية بمساندة قوات خاصة أميركية.

وتشارك هذه القوات في عملية منبج التي بدأت منذ نحو شهر لاستعادة آخر جزء من الحدود السورية التركية.

وتخوض قوات تدعمها الولايات المتحدة معارك في شمال المدينة وشرقها بعد تقدمها السريع الذي بدأ باستعادة عدد من القرى حول منبج قبل أن تطوقها من مختلف الجوانب.

وقالت مصادر كردية إن عملية اقتحام المدينة شابها البطء بسبب القناصة الذين يستخدمهم التنظيم والألغام الأرضية التي يزرعها مقاتلوه وبسبب منع المدنيين من الخروج حيث أثر كل هذا على قدرة الولايات المتحدة على قصف المدينة دون خسائر كبيرة في الأرواح.

لكن المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية شرفان درويش قال في بيان إن الحملة الساعية لاجتثاث المتشددين ستستمر إلى أن يتم "تحرير منبج" وأكد على أنهم "يتقهقرون بسرعة."

واحتفل المدنيون النازحون من المدينة بدعم من جنود قوات سوريا الديمقراطية وأحرقوا الملابس السوداء التي أُجبرت النسوة على ارتدائها في ظل حكم الدولة الإسلامية.

وقالت امرأة "حياتنا مثل لونه (الثوب الأسود).. حياتنا سووها مثل لونه ها الكلاب.. سووا كتير.. حياتنا صارت مثل ها البرقع الأسود."

وأضاف رجل لم تعرف هويته إنه لا يتمنى لمقاتلي الدولة الإسلامية الخروج من المدينة بل أراد لهم الإعدام.

وقال "بدنا إياهم مثل ما علقونا بالساحات يتعلقوا هم كمان بالساحات."

وستمثل خسارة منبج ضربة كبيرة للمتشددين بالنظر لأهميتها الاستراتيجية حيث تستخدم كنقطة لعبور المتشددين الأجانب ونقل الإمدادات الواردة من الحدود التركية.