قوات بريطانية خاصة تطارد سيف الاسلام في سرت

البحث عن السيف المصاب

لندن – تطارد قوات خاصة بريطانية سيف الاسلام نجل العقيد معمر القذافي، بعد سقوط مدينة سرت الخميس الماضي.

وذكرت صحيفة "صندي اكسبريس" في عددها الصادرة الأحد إن وحدة صغيرة من القوات الخاصة البريطانية والفرنسية كانت تقوم بمطاردة القذافي، وطُلب منها نقل تركيزها إلى سيف الاسلام بعد مقتل الزعيم الليبي السابق.

واضافت أن سيف الاسلام، المطلوب بتهم ارتكاب جرائم حرب، قد يكون أُصيب بجروح في غارة شنتها مقاتلة من طرز (تورنادو) تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، رغم أن ذلك لم يتأكد بعد واوردت تقارير أنه قد يكون في طريقه إلى النيجر.

الى ذلك صرح وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند الاحد ان "سمعة" السلطات الليبية الجديدة "لطخت بعض الشيء" بسبب مقتل الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي الخميس في ظروف لا تزال غامضة.

وقال في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان "الحكومة الليبية الناشئة ستفهم ان سمعتها في العالم لطخت بعض الشيء بسبب ما حصل" مضيفا "أنا اكيد انها ستكون راغبة في توضيح هذا الامر بشكل يتيح تحسين واعادة بناء سمعتها".

واشارت الصحيفة إلى أن سيف الإسلام، الذي وصفته بـ "المليونير المستهتر"، هو الوحيد من كبار أفراد عائلة القذافي الباقي على قيد الحياة بعد مقتل والده وشقيقه المعتصم، وهروب شقيقته وأخوته الثلاثة إلى الجزائر والنيجر.

ونسبت إلى مصدر أمني قوله "إن فريقاً من نحو ثمانية جنود من القوات الخاصة البريطانية والفرنسية كان يطارد القذافي وصولاً إلى النقطة حيث تعرض موكبه لهجوم وقُتل في وقت لاحق، وطُلب منه نقل تركيزه على الفور إلى سيف الاسلام".

وكانت تقارير صحيفة كشفت أن جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) وشرطة سكوتلند يارد انقذتا سيف الاسلام من مؤامرة اغتيال خططت لها جماعة اسلامية على الأراضي البريطانية بدعم من بعض افراد العائلة الحاكمة في قطر.

وقالت إن الحكومة البريطانية نظرت إلى سيف الاسلام كشخصية رئيسية لاخراج ليبيا من العزلة وانهاء سعيها لبناء ترسانة نووية، واشاد مسؤول بريطاني في مذكرة كتبها بتاريخ أيلول/سبتمبر 2004 بمساهماته في الحوار المستمر بين لندن وطرابلس واعتبرها بناءً للغاية.

واضافت أن جهاز (إم آي 6) والقوات الخاصة البريطانية تشارك في مطاردة سيف الاسلام بعد سقوط نظام والده.