قوات التحالف تطلق عملية جديدة في افغانستان

القوات البريطانية تواجه طبيعة قاسية في شرق افغانستان

قاعدة باغرام الجوية (افغانستان) - اعلن قائد الوحدات البريطانية في افغانستان الجنرال روجر لاين ان حوالي الف عنصر من قوات التحالف الدولي في افغانستان اطلقوا عملية جديدة في جنوب شرق البلاد ضد "قاعدة ارهابية كبرى".
واوضح الجنرال لاين ان هذه العملية بدأت بعد العثور على مكان يشكل او كان يشكل "قاعدة ارهابية مهمة جدا".
وقال امام الصحافيين في قاعدة باغرام الجوية في شمال كابول انه تم "التخطيط للعملية بعناية".
وافاد ضابط اخر القومندان توم راوند ان هذا الهجوم ياتي ضمن عملية "اسد الجبل" التي اطلقها التحالف في شرق افغانستان للقضاء على جيوب مقاتلي شبكة القاعدة وطالبان.
ومن جانبه رفض وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الادلاء باي تعليق حول معلومات تحدثت عن تعزيزات عسكرية قوية ارسلتها الولايات المتحدة الى شرق افغانستان على علاقة بهجوم كبير للحلفاء بهدف القضاء على جيوب مقاومة تابعة لحركة طالبان وتنظيم القاعدة.
وردا على سؤال حول هذا الموضوع اثناء تصريح صحافي في البنتاغون، اكد رامسفلد "لا نتحدث عن عمليات وانشطة" جارية.
واكتفى الوزير الاميركي بالتذكير بان "الولايات المتحدة كانت وتبقى وستبقى ملتزمة في عمليات مختلفة في افغانستان" بهدف مطاردة جيوب مقاومة محتملة لمقاتلي طالبان والقاعدة والبحث فيها عن شبكات من الانفاق والمغاور.
لكن مسؤولا عسكريا اميركيا رفض الكشف عن هويته اكد في وقت سابق معلومات ذكرتها صحيفة واشنطن بوست ومفادها ان وحدات من الفرقة الـ101 الاميركية المجوقلة انتشرت في ولاية باكتيا (شرق افغانستان) بالقرب من مدينة خوست الحدودية في اطار عملية يطلق عليها اسم "اسد الجبل".
وتهدف هذه العملية الى القيام بمهمات "دورية واستطلاع" في هذه المنطقة التي يشتبه في انها لا تزال تؤوي عناصر من حركة طالبان واعضاء في تنظيم القاعدة، كما قال.
ومن جهة اخرى اعلن مسؤول في الدفاع الاميركي ان طائرة عسكرية اميركية وعلى متنها 36 معتقلا توجهت الى قاعدة غوانتانامو البحرية الاميركية في كوبا.
وهذه العملية الاولى لنقل سجناء من افغانستان الى غوانتانامو منذ شهر شباط/فبراير.
واوضح هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته ان الطائرة الاميركية التي اقلعت من افغانستان ستصل الى غوانتانامو حيث افتتح للتو سجن يتسع لـ400 سجين.
وسيضاف المعتقلون الـ36 الى 300 معتقل اصلا في القاعدة الاميركية، وبعضهم موجود فيها منذ منتصف كانون الثاني/يناير.
وعلى صعيد آخر اعلن مسؤول اميركي مساء الاربعاء ان وزير الخارجية كولن باول سيعين موفدا خاصا جديدا في افغانستان بعد احالة الدبلوماسي الذي يشغل هذا المنصب حاليا الى التقاعد.
وقال ان باول سيعين ديفيد جونسون، السفير الاميركي السابق لدى منظمة الامن والتعاون في اوروبا. وكان هذا المنصب قد انشيء في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي من اجل المساعدة على التنسيق مع الحكومة التي تخلف طالبان في كابول.
وسيخلف جونسون في هذا المنصب الدبلوماسي الوسيط جيمس دوبينس الذي سيحال على التقاعد والذي سيتولى مركزا في معهد الدراسات السياسية "راند كوروبورويشن" الذي لا يتوخى الربح.