قوات 'التحالف العربي' تسلم شرطة عدن تأمين المطار

التدخل بسرعة

عدن (اليمن) - تسلمت شرطة عدن رسميا مهمة حماية وتأمين مطار العاصمة المؤقتة لليمن بعد توقف الاشتباكات بين قوتين أمنيتين مكلفتين بحمايته، بحسب متحدث أمني.

وقال المتحدث باسم شرطة عدن النقيب عبدالرحمن النقيب إن قواتهم بقيادة اللواء شلال علي شائع هادي، تسلمت رسميا مهمة حماية وتأمين مطار المدينة، بتكليف من دول التحالف العربي.

وأضاف النقيب، في تصريحات صحفية، أن الأوضاع في المطار هادئة، عقب الاشتباكات التي اندلعت فيه فجر الأربعاء، بين قوتين أمنيتين مكلفتان بحمايته وأدت إلى مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين.

وأوضح أن شرطة عدن مسنودة بقوات تابعة للتحالف العربي باتت تفرض سيطرتها بشكل كامل على المطار.

وأشار إلى أن القيادات الأمنية التي كانت تتولى حماية المطار وتسببت في إشكاليات أمنية فجر اليوم سلمت نفسها لقوات الأمن.

وذكر أن "التحالف" أصدر فجر الالاربعاء توجيهات حاسمة لقواته مسنودة بوحدات أمنية يمنية بالسيطرة على مطار عدن الدولي وفض الاشتباكات الدائرة بين مدير أمن المطار صالح العميري المعروف بـ "أبو قحطان" ونائبه الخضر كردة، وإحالتهما للتحقيق، غير أن الأخير رفض الامتثال وتحصن وعدد من أتباعه في إحدى البنايات التابعة للمطار.

وتابع بالقول إن "قوات التحالف أعطت مهلة لـ(الكردة) لتسليم نفسه مدتها ساعتان إلا أنه لم يفعل، ما دفعها لاقتحام المطار مع وحدات من الأمن بمساندة الطيران الحربي، والسيطرة على مدرجه والمنشآت التابعة له وفي محيطه".

وأشار إلى أن "الكردة سلم نفسه وعددا من المسلحين التابعين له إلى مدير أمن عدن اللواء شلال علي شائع، وسيخضع جميع المتسببين في الأحداث للتحقيق".

وتزامن ذلك مع إعلان القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي سيطرتها على مجمع القصر الرئاسي في تعز جنوب غرب اليمن.

و شنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة من الغارات على معسكر لقوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح على مدخل مدينة الحديدة غرب البلاد.

وكان الجيش اليمني، قد أعلن الثلاثاء اقتحام القصر الجمهوري من جهته الغربية في مدينة تعز حيث وصلت عناصر الجيش اليمني والمقاومة الشعبية إلى البوابة الغربية للقصر الجمهوري في تعز ، وذلك بعد معارك عنيفة.

وبدأت معركة الحسم لمبنى القصر الجمهوري ومحيطه الأحد، عندما شنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في الجبهة الشرقية، وبمساندة من طيران التحالف العربي، هجوما عنيفا، تمكنتا من خلاله السيطرة على مسجد قصر الشعب، بعد معارك ضارية مع المليشيات الانقلابية.