قوات الامن اليمني تحاصر مسجدا يشتبه في احتوائه اسلحة

الرئيس السابق يبث الفوضى

صنعاء - تحاصر قوات الحرس الرئاسي اليمني جامع الصالح القريب من دار الرئاسة في جنوب صنعاء والتابع للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وذلك بعد تصاعد التوتر بين الرئيس عبدربه منصور هادي وسلفه المتهم بحسب مصدر رسمي بالاعداد لانقلاب.

وفي عدن قتل ثمانية اشخاص من اعضاء الكادر الطبي للمستشفى العسكري بينهم امرأتان، في هجوم شنه الاحد مسلح يعتقد انه من القاعدة.

وذكرت مصادر من حزب المؤتمر الشعبي العام والذي بات منقسما بين مؤدي الرئيسين الحالي والسابق المنتميين اليه، ان قوات الحرس الجمهوري نشرت وحدات ومدرعات حول المسجد، وهو الاكبر في صنعاء، وفي الاحياء المجاورة.

وذكر المصدر ان "السبب هو الاشتباه بوجود اسلحة في المسجد، ووجود نفق مفترض بين الجامع ودار الرئاسة".

وبحسب المصدر، فان ذلك يأتي "ضمن تداعيات المخطط الانقلابي الذي افشل يوم الاربعاء"، في اشارة الى الاحتجاجات التي شهدتها صنعاء الاسبوع الماضي وشارك في مسلحون ملثمون، احتجاجا على ازمة خانقة للمحروقات والكهرباء.

ورد الرئيس هادي على الاحتجاجات بتعديل وزاري، كما تم اغلاق قناة وصحيفة تابعتين للرئيس السابق في اليوم ذاته.

وكانت كل الطرق المؤدية الى دار الرئاسة مغلقة الاحد.

الى ذلك، افادت مصادر اخرى في قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام ان في مسجد الصالح "معدات لاطلاق قناة بديلة لقناة \'اليمن اليوم\'" التابعة لصالح والتي تم اغلاقها الاربعاء.

وشدد مصدر من الحزب على ان "الرئيس هادي يريد ان يخضع الجامع لسلطة وزارة الاوقاف" بينما ما زال الرئيس السابق مسيطرا عليه.

كما اشارت مصادر من الحزب الى وجود "وساطة من اعضاء الحزب لنزع فتيل النزاع بين هادي وصالح الا ان هادي يتهم صالح بالتآمر عليه".

وفي هذا السياق، قال مصدر رسمي قريب من الرئاسة ان هادي اجتمع الخميس مع سفراء الدول الكبرى ودول مجلس التعاون الخليجي، وقال لهم ان "اليمن يمر بظروف صعبة وصالح كان يخطط لانقلاب على الاوضاع في اليمن".

وكان الرئيس اليمني السابق تخلى في 2011 عن السلطة بموجب اتفاق سياسي اعقب احتجاجات شعبية طالبت برحيله.

وينتمي الرئيس هادي الذي خلف صالح الى حزب الاخير، الا انه نجح بحسب مصادر سياسية يمنية في استقطاب عدد من قيادات وكوادر الحزب الذي يشغل منصب امينه العام.

وقد عين هادي عددا من الوزراء المحسوبين عليه من ضمن حصة حزب المؤتمر الشعبي العام في الحكومة.

وفي عدن قتل ثمانية اشخاص من اعضاء الكادر الطبي للمستشفى العسكري بينهم امرأتان، في هجوم شنه الاحد مسلح يعتقد انه من القاعدة في كبرى مدن جنوب اليمن حسبما افاد مصدر عسكري.

وقال المصدر ان "ثمانية اشخاص بينهم امراتان قتلوا جميعهم من اطباء وممرضي المستشفى العسكري واصيب 12 آخرين بينهم طفلان، في الهجوم الذي شنه مسلح واحد".

وذكر المصدر ان المسلح "اطلق النار على حافلة صغيرة شارع في حي الشيخ عثمان شمال عدن" مشيرا الى ان "اصابع الاتهام توجه الى تنظيم القاعدة" بالوقوف خلف الهجوم".