قوات أميركية وبريطانية تشن هجوما واسعا جنوب بغداد

الجيش العراقي يشارك في الهجوم

بغداد - شنت قوة عسكرية تضم نحو خمسة الاف جندي اميركي وبريطاني وعراقي اليوم الثلاثاء هجوما واسعا على معاقل المتمردين جنوب بغداد في اطار الاجراءات المتخذة للقضاء على تجمعاتهم قبل الانتخابات وفق بيان عسكري اميركي.
وجاء في البيان ان قوات المارينز ووحدة عراقية "اجتاحوا بلدة جبلة جنوب وسط العراق اليوم في مستهل حملة جديدة على محافطة بابل الشمالية".
وجبلة قرية صغيرة تقع على بعد كيلومترات قليلة شمال مدينة الحلة وبالقرب من المنطقة التي تسمى "مثلث الموت".
كما تقع القرية على شارع يربط طريقين رئيسيين جنوب العاصمة بغداد يمر احدهما ببلدة اللطيفية التي تعتبر معقلا للمتمردين.
ويأتي الهجوم الذي اطلق عليه اسم عملية "بلايموث روك"، عقب العملية العسكرية الواسعة التي شنتها القوات الاميركية هذا الشهر على مدينة الفلوجة.
وجاء في البيان ان القوات العراقية والاميركية تساعدها القوات البريطانية تقوم بعملية "لمحاصرة المتمردين الذين يحاولون التنقل بين محافظة بابل الشمالية ومحافظة الانبار".
واضاف البيان ان هجمات المتمردين تكثفت في بابل خلال العملية العسكرية في الفلوجة "في مسعى لتحويل الانتباه عن المعركة الكبيرة التي كانت تجري غرب بغداد".
وكانت القوات الاميركية والعراقية شنت في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر اكبر هجوم عسكري منذ غزو العراق، على مدينة الفلوجة الواقعة على بعد حوالى 50 كيلومترا غرب بغداد والتي كانت تعتبر احدى اكبر العقبات امام الانتخابات العراقية.
واعلنت اللجنة الانتخابية الاحد ان الانتخابات ستجري في 30 كانون الثاني/يناير المقبل، لتكون اول انتخابات في فترة ما بعد صدام حسين واول انتخابات حرة ومتعددة الاحزاب تجري في العراق منذ نصف قرن.
وتؤكد الحكومة العراقية الموقتة ان اجراء الانتخابات ممكن رغم العنف الدائر في العديد من المناطق السنية. مطاردة الزرقاوي من جهة أخرى اكد قائد الحرس الوطني العراقي ان القوى الامنية ركزت الثلاثاء ملاحقتها للاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي في مناطق تقع شمال بغداد بعد تلقيها معلومات.
وقال اللواء الركن انور احمد امين "تلقينا معلومات من مصادر موثوقة جدا تفيد بان الزرقاوي انتقل اليوم من طوز خرماتو (180 كلم شمال بغداد) الى بعقوبة" التي تقع على بعد 60 كلم شمال شرق العاصمة العراقية، بدون تفاصيل اضافية.
يشار الى القوات الاميركية كانت تؤكد بان الزرقاوي، عدوها الرقم واحد والذي رصدت مكافأة مقدارها 25 الف دولار للقبض عليه، موجود في الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) ولكنه تمكن من الفرار منها قبل بدء الهجوم الاميركي العراقي على المدينة المتمردة في 8 تشرين الثاني/نوفمبر.