قمة الرياض تبحث الوضع العراقي بعد تقرير بيكر

قلق خليجي

الرياض - قال مصدر وزاري خليجي ان القمة الخليجية التي تستضيفها الرياض ستبحث الاحد "ورقة عمانية" حول التعامل مع الوضع العراقي "على ضوء تقرير مجموعة بيكر هاملتون".
وافاد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان القادة الخليجيين الذي يشاركون جميعهم في القمة التي بدأت السبت "سيبحثون في ورقة عمانية حول التعامل السياسي مع الوضع في العراق على ضوء تقرير" مجموعة الدراسات الاميركية حول العراق.
واكد المصدر ان دول مجلس التعاون الخليجي "تتحسس تغيرا ممكنا في السياسة الاميركية في المنطقة، وبتالي علينا بحث ورقة سياسية حول العراق بعد ان تناولت التوصيات المرفوعة الى القمة الجوانب الامنية".
واعلن المصدر انه تم رفع "ورقة عمانية" في هذا الصدد.
وافتتحت بعد ظهر السبت القمة بحضور جميع قادة الدول الاعضاء للمرة الاولى منذ عدة سنوات، اي ملك السعودية وملك البحرين وسلطان عمان وامير الكويت وامير قطر ورئيس الامارات.
ولم يصدر حتى الان موقفا خليجيا موحدا من التقرير الذي اعدته مجموعة الدراسات.
الا ان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل قال الخميس "اعتقد لم نجد فيه جديدا بقدر ما انه وضع كل التصور والاحتمالات في اطار واحد وهذا الذي جعل له التأثير الذي يأخذه".
وقال ان "اهتمامنا في مدى تاثيره على السياسة الاميركية. فتقرير بيكر مهم بحد ذاته لكن الاهم هو ما سيكون التاثير على السياسة الاميركية في المنطقة وهذا ما ننتظره نحن بكل اهتمام".
واوصى التقرير الذي تسلمه الرئيس جورج بوش الاربعاء واعدته لجنة الدراسات الاميركية حول العراق برئاسة وزير الخارجية السابق جيمس بيكر والبرلماني السابق لي هاملتون بتغيير جذري للسياسة الاميركية في العراق والمنطقة.
ومن بين هذه التوصيات التي تضمنها التقرير اقامة حوار مع ايران وسوريا والشيعة العراقيين المتشددين وانسحاب القوات المقاتلة قبل
مطلع 2008.
وكان مصدر مسؤول في مجلس التعاون الخليجي قال ان "التوصيات المرفوعة من قبل اللجان الوزارية المختصة الى هذه القمة تعبر عن قلق رئيسي هو تداعيات الاوضاع الامنية في العراق".