قمة أفريقية أردنية لمحاربة الإرهاب بـ'منظور شمولي'

الملك عبدالله في نشاط دبلوماسي مكثف

عمان - يستضيف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الأحد قادة اربع دول من شرق افريقيا لإجراء مباحثات بشان مكافحة الإرهاب "بمنظور شمولي" وفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي.

وياتي انعقاد الاجتماع غداة استقبال العاهل الاردني وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان والاعلان عن تكثيف الجهود لمحاربة التطرف.

وقال بيان الديوان الملكي ان العاهل الاردني "سيعقد الاحد في مدينة العقبة الساحلية (325 كلم جنوب عمان) لقاء خاصا مع رئيس جيبوتي اسماعيل عمر غيله ورئيس تنزانيا جاكايا كيكويتي ورئيس الصومال حسن شيخ محمود ورئيس كينيا اوهورو كينياتا في اطار "تعزيز الجهود وادامة التنسيق والتشاور بين مختلف الاطراف الاقليمية والدولية للتصدي لخطر التطرف ومحاربة الارهاب بمنظور شمولي".

واستقبل الملك عبد الله الثاني السبت وزير الدفاع الفرنسي في لقاء جرى خلاله بحث "الجهود المبذولة للتصدي لخطر الارهاب"، حسبما افاد بيان آخر منفصل صادر عن الديوان الملكي.

وقال البيان انه تم خلال لقاء الملك عبد الله بالوزير الفرنسي "استعراض مجمل التطورات الراهنة على القضايا الاقليمية والدولية، لاسيما الجهود المبذولة للتصدي لخطر الارهاب".

واضاف البيان انه جرى كذلك بحث "سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خصوصاً العسكرية منها".

وتشارك فرنسا والاردن في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لضرب تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وفي سوريا.

ونشرت فرنسا العام الماضي ست طائرات مقاتلة من نوع ميراج في الاردن.

وكان الاردن كثف ضرباته الجوية ضد التنظيم، بعدما نشر الاخير في الثالث من شباط/فبراير شريطا مصورا يظهر قيامه باعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة حرقا.

واسر التنظيم الكساسبة في 24 كانون الاول/ديسمبر بعد تحطم طائرته المقاتلة في شمال سوريا.

وكان الوزير الفرنسي وصل عمان السبت في زيارة رسمية تستغرق يومين في جولته التي ستقوده ايضا الى لبنان.

ويشارك لودريان الاثنين بحضور نظيره اللبناني سمير مقبل في احتفال يقام بهذه المناسبة في بيروت، حيث يتسلم الجيش اللبناني 48 صاروخا فرنسيا مضادا للدروع من نوع ميلان.

وتشمل صفقة السلاح الفرنسية للجيش اللبناني 250 آلية عسكرية وسبع مروحيات من نوع كوغار وثلاثة زوارق سريعة والعديد من معدات الاستطلاع والاعتراض والاتصال تبلغ قيمتها ثلاثة مليارات دولار قدمتها العربية السعودية.

وتأتي صفقة السلاح هذه في خضم توتر في المنطقة التي تشهد صراعا مفتوحا بين العربية السعودية وايران المتورطة في النزاع السوري الذي يتخوف لبنان من انتقاله الى اراضيها.