قلعة صلاح الدين تشهد على ولادة باكورة الهواتف المصرية

من 11 دولارا الى 240 دولارا

القاهرة - بدأ المصريون الثلاثاء في اقتناء أول هاتف ذكي مخلي الصنع، بعد اطلاقه في حدث اختار قلعة صلاح الدين الأيوبي التاريخية للدلالة على القيمة الرمزية للمنتَج في سوق تزخر بالمستهلكين.

والجهاز الذي صنعته الشركة المصرية لصناعات السيليكون "سيكو مصر" يحمل اسم "نايل إكس"، وهو أول هاتف يحمل علامة "صنع في مصر"، بمكون محلي بنسبة 45 بالمئة.

واعرب رئيس سيكو مصر" المهندس محمد سالم عن فخره وسعادته بتحقيق الحلم المصري الذي طال انتظاره في تدشين أول هاتف محمول مصري يجمع بين التكنولوجيات الحديثة والمتقدمة والسعر التنافسي.

وتراهن الشركة وفق سالم على "المستهلك المصري الذي يسعى دائمًا للوقوف خلف منتج بلاده الوطني الذي يتمتع بجودة ومواصفات تضاهي مثيلاتها المستوردة من خلال باقة من الهواتف المحمولة والتى تناسب كل شرائح المجتمع وتبدأ أسعارها من 200 جنيه مصري وصولاً إلى 4200 جنيه" (من 11 دولارا الى 240 دولارا).

وقال رئيس الشركة ان أن الهاتف المصري أصبح متوافر في الاسواق ولدى التجار والمحلات التجارية بحيث يمكن للمستهلكين الاطلاع عليه والتعرف على خصائصه الفريدة التى تجمع بين أحدث التكنولوجيات، الكورية والصينية في هاتف فريد من نوعه يرفع شعار "صنع في مصر".

واطلقت "سيكو مصر" شبكة قوية من مراكز الدعم الفني لجهازها تصل إلى 31 مركز، وخدمة زبائن منتشرة في كل أنحاء الجمهورية.

وتم طرح "نايل إكس" في ثمانية طرازات، ويدعم شبكات الجيل الرابع، ويعمل بنظام أندرويد، أما بالنسبة لتطبيقاته المثبتة، فهي "واتساب" و"فيسبوك" و"فيسبوك مسينجر".

وتبلغ السعة التخزينية 64 غيغا بايت، وتمتلك بعض الطرازات خاصية الشحن السريع، وكاميرا مزدوجة 13 ميغابيكسلا، ويتم فتح قفل شاشته ببصمة الإصبع.

وكانت الشركة المصرية لصناعات السيليكون أعلنت مؤخراً أن مصنع الشركة في المنطقة التكنولوجية بأسيوط يعمل بكل طاقته من أجل الوفاء بتوقعات الزبائن المنتظرين للهاتف خاصمة مع تسجيل الاف عمليات الحجز المسبق.