قفزة في إنتاج الأفيون بأفغانستان تنذر بانتعاش تمويل الإرهاب

328 ألف هكتار من النبتة المنتجة للمخدرات

فيينا - قالت الأمم المتحدة الأربعاء إن إنتاج الأفيون في أفغانستان سجل مستوى قياسيا هذا العام إذ قفز 87 في المئة مقارنة بالعام 2016 بعد توسع سريع للمناطق التي تستخدم في زراعة الخشخاش.

وأفادت النتائج الرئيسية لمسح سنوي عن الأفيون أجراه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن إنتاج الأفيون من بذور الخشخاش في أفغانستان يقدر بنحو تسعة آلاف طن متري في العام الحالي.

وتعد أفغانستان المصدر الرئيسي للهيروين في العالم.

وقال المكتب "من المتوقع زيادة أنشطة التمرد وتمويل الجماعات الإرهابية في أفغانستان مع وصول هيروين أعلى جودة وأقل تكلفة إلى أسواق المستهلكين في أرجاء العالم مما يؤدي لزيادة الاستهلاك".

وحذر تقرير المكتب في العام 2016 من أن تراخي القبضة الأمنية في العديد من المناطق في أفغانستان يسهم في انهيار جهود القضاء على زراعة الخشخاش. وتزعمت الولايات المتحدة حملة لمكافحة زراعة الخشخاش بعد قيادتها غزوا لافغانستان في 2001 عندما كانت تحت حكم طالبان.

وتمكن حكام أقاليم هذا العام من تطهير نحو 750 هكتارا مزروعة بالخشخاش وهو ما يقدر بأكثر من المثلين مقارنة بالعام الماضي. لكن المساحات المزروعة بالخشخاش سجلت أيضا مستوى قياسيا هذا العام بلغ 328 ألف هكتار أي أكثر من 60 في المئة عن العام الماضي.

وقال المكتب إن قيمة الأفيون المنتج مقدرا بسعر البيع من المصدر قفزت أكثر من 50 في المئة إلى حوالي 1.4 مليار دولار أي ما يعادل سبعة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي المقدر في أفغانستان.