قطر قد تحتفظ 'نهائيا' بقياديي طالبان لتهدئة المخاوف الأميركية

مسموح لهم باستقبال الضيوف

الدوحة - قالت مصادر إن خمسة من قيادي حركة طالبان أفرجت عنهم الولايات المتحدة أبلغوا زائرين أنهم سيسعون على الأرجح للبقاء في قطر، بعد انتهاء حظر السفر المتفق عليه ومدته عام.

وأفرجت الولايات المتحدة عن القياديين الخمسة من معتقل غوانتانامو مقابل إطلاق سراح الجندي الأميركي بوي بيرجدال الذي احتجز في افغانستان لمدة خمسة أعوام.

وبموجب الصفقة التي توسطت فيها قطر سرا ينبغي أن يبقى الخمسة في قطر تحت المراقبة لمدة عام على الأقل.

ويقول أميركيون ينتقدون قرار الرئيس باراك أوباما إن الخمسة قد يعودون لساحة القتال في أفغانستان حيث تستعد الولايات المتحدة لإنهاء وجودها العسكري هناك الذي استمر 13 عاما.

لكن احتمال بقائهم في قطر قد يهدئ من تلك المخاوف.

وقال مصدر تلقى تقريرا عن الزيارات مع الرجال الخمسة "من المرجح إلى حد كبير أن يطلب الرجال البقاء في الدوحة حتى بعد انتهاء الحظر على سفرهم ومدته عام."

وقال دبلوماسيون ومصادر قطرية إن الرجال في "موقع آمن" داخل مجمع تحت الحراسة في الدوحة حيث يتلقون الرعاية الطبية ويلتئم شملهم مع أسرهم.

وذكرت المصادر أنه سمح للرجال باستقبال ضيوف من الجالية الأفغانية في قطر، وبينهم أعضاء في طالبان سبق لهم العيش في الدوحة. ومنعت السلطات القطرية أي لقاءات إعلامية معهم.

ووفقا لدبلوماسيين، فإن الرجال الخمسة الذين لا يحملون جوازات سفر، لم يتوجهوا بعد إلى السفارة الأفغانية في الدوحة للحصول عليها.

وتقول مصادر مقربة من الرجال انهم تجنبوا لقاء مسؤولين أفغان وباكستانيين.

وقال مصدر أفغاني "حتى الآن لم يطلبوا اللجوء السياسي لكن من السابق لآوانه التكهن بذلك، وبالإضافة الى ذلك فلن تقبلهم الكثير من الدول حتى بعد انتهاء حظر السفر."

وقال مصدر أفغاني آخر يعيش في الدوحة "إنهم يدينون بحريتهم لقطر وليس لأي جهة أخرى.. إذن لماذا يتصلون بأي جهة قد تسبب لهم متاعب."

ووصل الرجال الذين كانوا محتجزين في معتقل غوانتانامو في كوبا منذ عام 2002 إلى قطر الأسبوع الماضي.

وسلمهم أفراد الأمن الأميركي إلى السلطات القطرية في قاعدة عسكرية أميركية غربي الدوحة.