قطر تثق في قدرة أوبك على تطويق المشاكل النفطية

خام برنت ينزل إلى 59 دولارا للبرميل

الدوحة - قال وزير النفط القطري إن منظمة أوبك والدول المنتجة يراقبون عن كثب أسعار الخام إثر أحدث هبوط لها الثلاثاء لكنه أضاف أن السوق ستستقر في النهاية.

وقال الوزير محمد السادة عندما سئل إن كانت أوبك متمسكة بقرارها إبقاء هدف الإنتاج عند 30 مليون برميل يوميا رغم تراجع العقود الآجلة لخام برنت إلى 59 دولارا للبرميل إن المنظمة تراقب السوق عن كثب. وقال إن تطور أسعار النفط تدرسه كل دولة مضيفا أن السوق سوف تستقر في نهاية الأمر.

وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول امتنعت عن خفض الإنتاج خلال اجتماعها في 27 نوفمبر/تشرين الثاني ومنذ ذلك الحين لم يبد أي من الدول الأعضاء بادرة خروج عن ذلك المسار.

وقال السادة "علينا مراقبة السوق عن كثب لكنها ستستقر في النهاية".

وأضاف "أوبك تراقب السوق عن كثب وتطور أسعار النفط يخضع للدراسة من قبل كل دولة ومن قبل الأمانة العامة لأوبك".

وتراجع النفط الثلاثاء إلى حوالي 59 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ مايو/أيار 2009 مواصلا خسائره التي بدأها قبل ستة أشهر مع تفاقم المخاوف بشأن الطلب من جراء تباطؤ النشاط الصناعي الصيني والأداء الضعيف لعملات الأسواق الناشئة.

وسجلت اسعار النفط تدهورا جديدا الثلاثاء مع الاعلان عن تراجع الانتاج الصناعي الصيني في كانون الاول/ديسمبر الى ادنى مستوى له منذ سبعة اشهر بحسب مؤشر المشتريات الصينية الذي نشره مصرف "اتش اس بي سي" الثلاثاء.

وقال مايك فان دالكن المحلل في اكسندو ماركتس "اذا لم يرتفع النشاط الصناعي الصيني او اذا تقلص، فهذا يعني ان بقية العالم لا يستهلك بشكل كاف وان الصين بحاجة لطاقة اقل لانها تصنع كمية اقل من المنتجات".

واضاف ان "المحاولات اليائسة" التي تقوم بها روسيا، المنتج الكبير للذهب الاسود، لدعم الروبل تزيد المخاوف على الاقتصاد الروسي في كان "الاسوأ سياتي لاحقا بالنسبة للنفط".

وعاود الروبل تدهوره اليوم الثلاثاء عند انتهاء الجلسة الصباحية الى مستويات قياسية مقابل الدولار الأميركي واليورو بالرغم من اعلان البنك المركزي الروسي زيادة كبيرة لمعدلات الفائدة الرئيسية لترتفع من 10.5 بالمئة الى 17 بالمئة.

وخسرت العملة الوطنية الروسية منذ بداية السنة 42 بالمئة من قيمتها مقابل اليورو و49 بالمئة مقابل الدولار.

وتدنت اسعار النفط قرابة النصف منذ بداية عام 2014 في ظل توافر فائض كبير في العرض ونمو ضعيف للطلب.