قطاع الموضة يرص الصفوف لمواجهة ترامب

ميل إلى التأثير في السياسة

واشنطن - منذ انطلاق فعاليات أسبوع الموضة في نيويورك، بدأت العروض تزخر بالرموز السياسية وازدادت هذه الميول على مر الأيام لتتجلى بوضوح في عرض مارا هوفمان والتحية الموجهة من بروينزا سكولر إلى التظاهرات.

وانتشرت المناديل البيضاء التي ترمز إلى الوحدة والشارات الزهرية دعمًا للتخطيط الأسري والقبعات الحمراء لتحريف شعار الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، خلال هذه الفعاليات المخصصة للموضة في الولايات المتحدة.

وفي ظل التوجهات الحمائية والخطاب الشديد اللهجة للرئيس الجديد، رص قطاع الموضة صفوفه حول قيم عالمية مثل التآخي والتسامح.

ورفعت مصممة الأزياء مارا هوفمان التي أصلها من نيويورك مستوى التحدي، داعية في افتتاح عرضها المؤسسات الأربع لمسيرة النساء إلى تلاوة بيان مؤثر عن حقوق المرأة.

وجمعت هذه المسيرة، بحسب منظميها، نحو 500 ألف شخص غداة تنصيب الرئيس الأميركي الجديد.

ودعت ليندا سرسور المحجبة وبوب بلاند التي ترضع طفلها وتاميكا مالوري السوداء وكارمن بيريز المكسيكية الأصل، النساء الاثنين إلى التضامن والدفاع عن من هم أكثر تهميشًا وتقبل الاختلاف من أجل هؤلاء العالقات في المطار وخلف القضبان والنساء المسلمات واللواتي قدمن أو تعذر عليهن القدوم، في إشارة إلى التدابير التي اعتمدها ترامب في مجال الهجرة.

وذكرت مصممة الأزياء بأنها لطالما سعت من خلال ماركتها التي أطلقت سنة 2000 إلى تعزيز دور المرأة، مشيرة إلى أن 29 من موظفي الشركة الثلاثين هم من النساء.

فمجال الموضة الذي خيم عليه الصمت في الأسابيع الأولى من تسلم ترامب الرئاسة بات يتوق إلى أن يدلو بدلوه في النقاش السياسي، وكان هذا الاتجاه جليًا في عروض كل من كالفن كلاين وتاكون وشوغي والثنائي بابليك سكول.

وهذا الميل إلى التأثير في السياسة لم يتجل فحسب في الخطابات بل أيضًا في تصاميم الأزياء التي احتفت بالمرأة القوية.