قضية كيلي تدخل منعطفا جديدا

في الأثناء، يستعد بلير للدفاع عن حكومته

لندن - يتوقع ان يدلي الجاسوس السابق جون سكارلت الثلاثاء بشهادة حاسمة في التحقيق حول الانتحار المفترض لخبير الاسلحة البريطاني ديفيد كيلي.
وقد قدم سكارلت رئيس اللجنة المشتركة في اجهزة الاستخبارات قبل اسبوع على انه المسؤول عن الملف الحكومي حول الترسانة العراقية الذي نشر في ايلول/سبتمبر 2002.
وكان صحافي في هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) اتهم الحكومة بجعل هذا الملف "اكثر اثارة" استنادا الى حديث اجراه مع خبير الاسلحة ديفيد كيلي.
وفتح تحقيق مستقل في وفاة كيلي الذي اقدم على ما يبدو على الانتحار في 17 تموز/يوليو.
وقال مسؤولون في داونينغ ستريت انهم قدموا اقتراحات بشأن تعديلات في صياغة الملف الحكومي موضع الجدل وان القرار النهائي كان يعود لجون سكارلت.
ووصف الستير كامبل مدير الاعلام في مكتب رئيس الوزراء، جون سكارلت بانه "صديق" يعمل معه "عن كثب وبانتظام".
واكد كامبل في شهادته الثلاثاء الماضي ان سكارلت "كان يريد ان ينشر ملفا محكما".
وسيسجل اي تناقض بين رواية الرجلين امام القاضي براين هاتن المكلف التحقيق في وفاة كيلي.
وسيتم استجواب سكارلت العميل السابق في اجهزة الاستخبارات الخارجية (ام.اي-6) حول ردود فعل اجهزة الاستخبارات البريطانية على مضمون الملف حول الترسانة العراقية خصوصا ما ورد بشأن قدرة صدام حسين على نشر اسلحة الدمار الشامل خلال 45 دقيقة.
وكانت هذه المعلومات التي استندت الى مصدر واحد غير مؤكد اثارت قلق بعض اعضاء اجهزة الاستخبارات حسب ما كشف التحقيق.
وتعقد اللجنة الاستخباراتية المشتركة اجتماعا اسبوعيا ومهمتها اعلام رئيس الوزراء واعضاء حكومته والوزارات المختلفة بانتظام بآخر المعلومات التي جمعتها وكالات الاستخبارات واجهزة الاستخبارات العسكرية.
وسيدلي سكارلت بشهادته قبل وزير الدفاع جيف هون غدا الاربعاء ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير الخميس.