قصة حب الأميرة البحرينية والجندي الاميركي تنتهي بالفشل

تبخر حب مريم وجاسون في اقل من عامين

لوس أنجلوس - ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" أن أميرة تنتمي للاسرة الحاكمة بدولة البحرين، كانت قد هربت من منزل العائلة مع أحد أفراد البحرية الامريكية في عام 1999 بعد قصة غرام وتزوجته، قد أقفلت عائدة إلى بلادها وقد تطلب الطلاق.
وقالت الصحيفة أن مريم آل خليفة جونسون قد استقلت طائرة الاسبوع الماضي في طريقها إلى البحرين. وكانت الاميرة قد هربت متخفية قبل عامين عندما اعترضت عائلتها على علاقة الغرام التي كانت تربطها مع جاسون جونسون عندما كان متمركزا هناك ضمن القوة البحرية الاميركية في موقع أمني.

وأفادت أنباء أن مريم أبلغت صديقاتها الاسبوع الماضي بأنها وزوجها يفكران في الطلاق. وتشعر عائلتها بقلق بسبب سلامتها وأمنها نظرا لاعمال العنف التي تستهدف القادمين من منطقة الشرق الاوسط منذ الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم 11 أيلول/سبتمبر الجاري على مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع (البنتاجون).

ودب شجار بين الزوجين بسبب المال حيث أبلغت مريم زوجها بضرورة الحصول على عمل في حين أن جاسون يرغب في إتمام دراسته بالكلية.

وقال جونسون في منزل والدته بجنوب كاليفورنيا "أنا أحب زوجتي جدا. وكان ذلك بمثابة مفاجئا لنا جميعا.. يوجد بيننا بعض الآلام والمواجع في حياتنا الزوجية، ولكنه لا يعد شيئا مقارنة بما يعيشه أصدقائنا. ولم تشكو مريم أبدا ولم تقل أي شيء".

وكان الزوجان يقيمان في لاس فيجاس منذ أن انتصرت مريم في قضية نالت تغطية واسعة للحصول على حق الاقامة في الولايات المتحدة.

ونقل عن مسئول بسفارة البحرين بالولايات المتحدة قوله أن الاميرة البحرينية قد طلبت المساعدة للعودة إلى البحرين هذا الاسبوع، ولكنه رفض الافصاح عن مزيد من التفاصيل على أساس أن القضية قضية عائلية.