قرضاي يدعو لعملية مشتركة للقبض على بن لادن

قرضاي يريد تثبيت اركان حكمه بالقضاء على بن لادن

كابول - دعا رئيس الادارة الانتقالية الافغانية حميد قرضاي الى القيام بعملية مشتركة بين افغانستان والولايات المتحدة وباكستان للقبض على اسامة بن لادن الذي رجح انه على قيد الحياة ويحتمي في احد المخابئ.
واعلن قرضاي في كابول لشبكة "سي.ان.ان" الاميركية "في رأيي يجب قيام تعاون ثلاثي بيننا نحن والحكومة الباكستانية والولايات المتحدة. وعلينا ان نتحرك سويا في عملية مشتركة للعثور على اسامة بن لادن وامثاله".
ورجح رئيس الدولة الافغاني الجديد، الذي اوكلت اليه مهمة ادارة شؤون البلاد طيلة 18 شهرا قبل تنظيم انتخابات، ان يكون بن لادن، الذي يشتبه في انه مدبر هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة، مختبئا ولكنه لا يعلم اين.
وقال قرضاي "انه شخص، ويبدو انه مختبئ في منزل ولا يتنقل ولا يتصل باحد" مضيفا ان ليس لديه اي معلومة حول المكان الذي يختبئ فيه.
واضاف "من السهل الاختباء، لقد اختبأ بعض المجرمين طيلة 10 او 12 عاما عبر العالم. يمكن للمجرمين ان يختبئوا ومن الصعب جدا العثور على شخص واحد. ولكن سيتم العثور عليه في يوم من الايام. انا متاكد من ذلك".
واكد قرضاي ان التعاون الثلاثي الذي يقترحه لا يقتصر على الصعيد العسكري فحسب بل يتعداه الى عدة اشكال من التعاون.
واوضح "يمكن التوصل الى تعاون مشترك للقوات او تبادل المعلومات وكل اشكال التعاون الفعلي الذي من شانه ان يؤدي الى القبض عليه هو وشركاؤه".
واعلن قرضاي ايضا ان الزعيم السابق لطالبان الملا محمد عمر ما زال على قيد الحياة، وانه يتنقل على الارجح بين افغانستان وباكستان.
وقال "سمعنا انه يوجد احيانا في افغانستان واحيانا اخرى يعبر الحدود الباكستانية. نحن ايضا في صدد البحث عنه" وخلص الى القول "نعم اعتقد انه على قيد الحياة".
ومن جانب آخر اعلن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الاميركي بوب غراهام ان اجهزة الاستخبارات الاميركية ترجح بان اسامة بن لادن يختبئ في غرب باكستان، وبالتحديد في المنطقة الحدودية التي يسيطر عليها زعماء القبائل.
وصرح غراهام لشبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية الاميركية "ان افضل تقدير لاجهزة الاستخبارات يفيد بانه حي وعلى الارجح في مكان ما في هذه المناطق القبلية غرب باكستان".
وكان المتحدث باسم تنظيم القاعدة سليمان ابو غيث اعلن في تصريح بثته قناة الجزيرة القطرية ان "اسامة بن لادن وايمن الظواهري في صحة طيبة وعافية"، وهدد بضرب الولايات المتحدة من جديد.
وردا على هذه التصريحات، اعتبر السناتور الديموقراطي عن ولاية فلوريدا اننا امام "حالة تدعو الى القلق حيث تعيد القاعدة بناءها الذاتي وتبدي عزمها وقدراتها على القيام باعتداءات ارهابية".
واورد خصوصا مثل الاعتداء بواسطة صهريج الذي استهدف في الحادي عشر من نيسان/ابريل معبدا يهوديا في جزيرة جربة التونسية واسفر عن مقتل 19 شخصا، من بينهم 14 سائحا المانيا.