قراصنة يتجسسون على ملكة بريطانيا


مردوخ وصحافة التنصت

لندن - ابدى مفتشون من الشرطة البريطانية يحققون بفضيحة التنصت على المكالمات الهاتفية لصحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" مخاوفهم من احتمال تعرض العائلة الملكية بأكملها لعمليات تجسس من قبل قراصنة.

وأكد قصر باكنغهام، المقر الرسمي للملكة إليزابيث الثانية في لندن، أن ولي العهد الأمير تشارلز وزوجته كاميلا كانا بين ما لا يقل عن عشرة أفراد من الأسرة الملكية من ضمنهم الأميرين وليام وهاري، تلقوا تحذيرات من استهداف بريدهم الصوتي على هواتفهم النقالة.

وتم بيع التفاصيل الشخصية عن الملكة إليزابيث الثانية البالغة من العمر 85 عاماً وزوجها الأمير فيليب (90 عاماً) والمساعدين المقربين منهما، لمؤسسة نيوز انترناشونال الإعلامية من قبل ضابط فاسد يعمل بالحماية الملكية مقابل رشاوى مالية.

وأكدت مصادر مطّلعة أن الضابط عرض على صحافي بيعه نسخة مسروقة من الكتاب الأخضر السري الذي يحتوي على أرقام الهواتف الثابتة والنقالة الخاصة بالأسرة الملكية، وسرّب أيضاً معلومات سرية عن تحركات أفراد العائلة الملكية كان من الممكن أن تهدد حياتهم لو أنها وقعت في الأيدي الخطأ.

وقالت إن مساعدي قصر باكنغهام جرى ابلاغهم بأن التفاصيل الشخصية لولي العهد الأمير تشارلز (62 عاماً) وزوجته كاميلا (63 عاماً)، كانت من بين 11 ألف صفحة من المذكرات المكتوبة بخط اليد احتفظ بها المحقق الخاص غلين موكلير الذي عمل لدى صحيفة نيوز أوف ذي وورلد الأسبوعية.

وتبين أمس أن محققي صحيفة نيوز أوف ذي وورلد استهدفوا 4000 اسم من بينها ضحايا هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، وأرامل الجنود البريطانيين الذين قُتلوا بالعراق وافغانستان، وضحايا تفجيرات لندن عام 2005.

وتوقفت صحيفة نيوز أوف ذي وورلد الأسبوعية الشعبية عن الصدور بسبب فضيحة التنصت وصدر العدد الأخير منها الأحد الماضي.