قراصنة صوماليون يحتجزون ناقلة نفط بريطانية

خطف السفن يعد أمرا اعتياديا في الصومال

مقديشو - أعلن وجهاء في منطقة بونتلاند وعاملون في منظمات انسانية ان قراصنة صوماليين استولوا على ناقلة نفط بريطانية قبالة سواحل "دولة بونتلاند" المعلنة من جانب واحد بشمال الصومال، وطالبوا بمليون دولار للافراج عن طاقم السفينة.
واكد هؤلاء الوجهاء الذين تم الاتصال بهم باللاسلكي في بونتلاند ان القراصنة استولوا على السفينة منذ تسعة ايام وما زالت حتى الآن راسية قبالة سواحل المنطقة.
واكد اعضاء في منظمات انسانية عاملة في بوصاصو "عاصمة" بونتلاند ان القراصنة طالبوا اولا بـ300 الف دولار لكنهم زادوا مطالبهم في عطلة نهاية الاسبوع.
ولم تتسرب اي معلومات عن عدد افراد الطاقم المحتجزين رهائن او عن جنسيتهم.
وتتعرض السفن التي تمر قبالة سواحل السواحل بانتظام لخطر مهاجمة قراصنة يأتون من هذا البلد المحروم من حكومة مركزية فعالة والذي تتقاسم ميليشيات زعماء الحرب المتنافسين السيطرة عليه منذ اكثر من احد عشر عاما.
وكتب في موقع الانترنت للامن البحري المخصص للبحارة "يمكن ان يهاجم مسلحون من عناصر الميليشيات على متن سفن سريعة اي سفينة سياحية ومعظم السفن التجارية وبدون اي يكون هناك اي استفزاز. ويتحدث ركاب الرحلات البحرية عن هجمات بالسلاح الخفيف ولكن ايضا بالهاون او قاذفة الصواريخ".
وفي تموز/يوليو افرج عن سفينة شحن يونانية مع طاقمها المؤلف من 23 شخصا بعد اسبوعين من الاحتجاز ومقابل فدية بقيمة 400 الف دولار.
وفي كانون الثاني/يناير استولى قراصنة على سفينة شحن لبنانية صغيرة وافرجوا عنها ثم احتجزوها من جديد قبل ان يفرجوا بعد ذلك عن طاقمها.
وتشير مصادر متطابقة ايضا الى ان مروحية عسكرية فرنسية تعرضت لنيران قراصنة بينما كانت تحلق فوق المنطقة.
ومنذ هجمات ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة تجوب سفن حربية تابعة للتحالف الدولي ضد الارهاب قبالة سواحل الصومال وفي خليج عدن والمحيط الهندي، خصوصا وان واشنطن اعتبرت الصومال بمثابة ملجأ محتمل لعناصر شبكة بن لادن الذين يهربون من افغانستان.
ومنذ ذلك الحين لم يتخل القراصنة الصوماليون عن انشطتهم لكنهم اعتمدوا التحفظ لعدم لفت الانتباه فسحبوا خصوصا الرشاشات الثقيلة التي كانت منصوبة جهارا على زوارقهم السريعة واخفوا اسلحتهم.