'قداش تحبني' في الاردن

حكاية اسرة

الجزائر - يشارك الفيلم الطويل "قداش تحبني" للمخرجة الجزائرية فاطمة الزهراء زعموم في الدورة الثالثة لمهرجان الفيلم العربي بعمان التي ستجري فعالياتها من 27 يوليو/ تموز إلى 2 آب/ اغسطس.

وسيكون عرض الفيلم -الذي أنجز في 2011 وهو من انتاج مشترك جزائري مغربي- بحضور المخرجة حيث "ستناقش موضوع الفيلم وما يحيط به من رؤى وأفكار وأساليب جمالية ودرامية" حسبما جاء في الموقع الإلكتروني للهيئة الأردنية للافلام الجهة المنظمة.

وفي فيلمها "قداش تحبني" اختارت زعموم موضوع الطلاق وحرصت على عدم الوقوع في توبيخ الشخصيات بل قدمت بدلا من ذلك مقاربة وصفتها بـ "الديناميكية والجدلية".

وتدور قصة هذا العمل السينمائي الطويل بالجزائر العاصمة في الوقت الحالي حيث يعهد بالطفل عادل ذي الثماني سنوات إلى جديه "خديجة" و"الوناس" بعد أن تشاجر والداه رشيد وصافية.

وبعد أن كان من المقرر بقاؤه أسبوعا طالت المدة وتغيب عن الدراسة وصارت جدته خديجة الماكثة بالبيت تشرك عادل في حياتها اليومية فيما يعلمه جده المتقاعد الوناس كل ما تعلق بعالم الحيوانات.

ومع مرور الأيام يساهم سؤال "قداش نحبني" (كم تحبني) الذي لا ينفك الطفل وجدته في طرحه في تخطيهما المرحلة الصعبة والتقريب بينهما.

وقد اختير هذا الإنتاج المشترك الجزائري-المغربي منذ صدوره سنة 2011 للمشاركة في العديد من المهرجانات عبر العالم كمهرجان الفيلم بالدوحة (قطر) والمهرجان المتوسطي بمونبيلييه.

وكان العمل قد حاز في مارسم اذار 2013 الجائزة السينمائية بوعماري- فوتي بباريس التي تمنحها جمعية فرنسا-الجزائر كما شارك في العديد من المهرجانات الدولية بالجزائر والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمغرب وكندا ومصر وقطر.

وبعد إتمامها لدراستها قامت زعموم بإخراج فيلمها الأول "الكرة الصوفية" الذي اكسبها العديد من الجوائز على المستوى الدولي.

واهتمت المخرجة في هذا الفيلم بعلاقة الرجل-المرأة لدى الجالية المغاربية في الوسط العمالي بفرنسا كاشفة النقاب عن جوانب مختلفة من النظام الاجتماعي والظروف المعيشية للمغتربين وقضايا المساواة.

وتعمل المؤلفة والمخرجة و كاتبة السيناريو فاطمة الزهراء زعموم حاليا على إنجاز فيلم طويل موسيقي من إنتاج فرنسي جزائري هندي. كما أنها تعد كاتبة السيناريو.

وأشارت في هذا الصدد أن "موسيقى الراي ستكون حاضرة بقوة في هذا الفيلم القادم إذ سيحمل تكريما لأحد مغنيي هذا النوع الموسيقي".

وستعرف هذه التظاهرة السينمائية -التي لا تحوي منافسة رسمية- عرض 8 أفلام روائية بين طويلة وقصيرة أنتجت حديثا تمثل بالإضافة للجزائر كل من المغرب ومصر والأردن وفلسطين وسوريا ولبنان.

ومن الأفلام المقررعرضها "يا خيل الله" لنبيل عيوش (المغرب-2012) و"الشتا اللي فات" لابراهيم البطوط (مصر-2012) و"اسماعيل" لنورا الشريف (الأردن- 2013) و"تاكسي البلد" لدانيال جوزيف (لبنان-2011) و"عيد ميلاد ليلى" لرشيد مشهراوي (فلسطين-2009) و"صديقي الأخير" لجود سعيد (سوريا-2012).