قتيلان وستة جرحى في اول اشتباكات منذ بدء الفراغ الرئاسي

لبنان يقف بحذر على ابواب التصعيد

طرابلس (لبنان) - قتل شخصان وجرح ستة اخرون الثلاثاء في اشتباكات وقعت في طرابلس (شمال لبنان) بين انصار جماعة اسلامية من المعارضة اللبنانية واخرين تابعين لزعيم تيار المستقبل سعد الحريري، على ما افادت الشرطة.
وهو اول حادث خطير منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود منتصف ليل الجمعة السبت وبقاء مركزه شاغرا حيث ان مجلس النواب فشل في انتخاب خلف له.
وتبادل عناصر من حركة التوحيد الاسلامي (سنية اصولية مقربة من سوريا) وعناصر من افواج طرابلس وهي مجموعة شكلت حديثا مؤيدة للحريري، احد زعماء الغالبية البرلمانية، اطلاق النار في حي ابي سمرا في طرابلس على ما اوضحت الشرطة.
وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل نواف حيدر من حركة التوحيد وجرح سبعة اشخاص اخرين بينهم راشد ياسين من افواج طرابلس الذي قضى متأثرا بجروحه.
وقد ادخل الجرحى المستشفى وفق المصدر ذاته الذي اوضح ان الجيش انتشر بعدها في المنطقة وان الهدوء عاد اليها.
ويشهد لبنان توترا متزايدا مع فراغ في سدة الرئاسة اثر انتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود منتصف الجمعة الماضي وفشل المجلس النيابي في انتخاب خلف له.
ويخشى الكثيرون ان تتطور الازمة الى اعمال عنف جديدة في بلد مزقته حرب أهلية استمرت من 1975 الى 1990.