قتل عشوائي بحمص وواشنطن تقول إن سوريا أفضل بدون الأسد

السوريون يدفعون ثمن الحرية..

دمشق/واشنطن - اكد ناشطون في مدينة حمص مقتل 16 شخصا الاربعاء في المدينة الواقعة وسط سوريا برصاص قوات الامن قبل ساعة من موعد الافطار.

وقال احد الناشطين في اتصال هاتفي ان "قوات الامن اطلقت النار بشكل عشوائي على الناس في حي بابا عمرو فسقط 11 قتيلا واصيب اخرون بجروح".

واضاف الناشط في اتصال لاحق ان "عدد القتلى ارتفع الى 16 قتيلا، والجثث ملقاة في الشارع ولا يمكن انتشالها بسبب اطلاق النار".

واضاف "هناك حوالي عشرين جريحا ممددين على الارض".

واضاف الناشط "لقد بدأوا حملة اعتقالات في المنازل وفتحوا النار على كل من يحاول الهرب".

وقال ناشط اخر "لقد فوجئنا باطلاق النار، فلم تكن هناك تظاهرة في المدينة مع استعداد الناس للعودة الى منازلهم لتناول الافطار".

وترتفع بذلك الى 17 قتيلا حصيلة الاربعاء في سوريا اثر مقتل سيدة في بلدة سرمين بمحافظة ادلب.

وصباح الاربعاء، قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان امراة قتلت واصيب ثلاثة اشخاص بجروح في عملية امنية في سرمين، في محافظة ادلب.

ولاحقا اعلن مصدر عسكري بدء انسحاب الجيش السوري من محافظة ادلب، في شمال غرب سوريا، كما اكد مصدر عسكري.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن الاربعاء ان ثلاثة من اهالي حمص توفوا نتيجة التعذيب اثناء اعتقالهم لدى الاجهزة الامنية.

وقال المرصد ان جثتين سلمتا الثلاثاء وجثة اخرى الاربعاء لاشخاص اعتقلوا خلال الاسابيع الاربعة الماضية.

وقال المرصد ان حصيلة القتلى تحت التعذيب في فروع الاجهزة الامنية خلال الايام السبعة الماضية وصل الى 8 حالات في درعا وحمص ودمشق وريفها.

واضاف "ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يدين بأشد العبارات جرائم القتل تحت التعذيب في أقبية الأفرع الأمنية، ويطالب بمحاكمة القتلة أمام قضاء عادل ونزيه لينالوا العقاب العادل على ما ارتكبته أيديهم الآثمة بحق أبناء الشعب السوري".

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أكد الاربعاء ان الجيش بدأ مغادرة مدينة حماة بوسط سوريا والتي دخلتها دباباته قبل عشرة ايام مؤكدا ان بلاده ستخرج من هذه الازمة أقوى مما كانت عليه.

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) ان المعلم أدلى بتصريحاته خلال اجتماعه بوفد من جنوب افريقيا والبرازيل والهند تناول خلاله "الاوضاع التي شهدتها بعض المدن السورية نتيجة قيام مجموعات مسلحة بالقتل والتخريب".

وتشهد سوريا احتجاجات منذ خمسة أشهر على حكم الرئيس بشار الاسد المستمر منذ 11 عاما. ويقول نشطاء ان 1600 مدني على الاقل قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة بينما تلقي السلطات السورية اللوم على مخربين مسلحين في مقتل مدنيين متهمين اياهم بقتل 500 من افراد الامن.

ونقلت سانا عن المعلم قوله ان "وحدات من الجيش العربي السوري أعادت الامن والاستقرار الى تلك المدن وبدأت صباح اليوم مغادرة حماة".

وأضاف أن مراسلي وكالات الانباء ذهبوا لمشاهدة الوضع هناك وأن سوريا "مصممة على الحوار الوطني وتنفيذ حزمة الاصلاحات".

واكد المعلم ان "سوريا ستخرج من هذه الازمة اقوى شكيمة وأشد بأسا".

من جانب آخر، قال البيت الابيض ان الرئيس باراك اوباما يعتقد ان سوريا ستكون افضل حالا بدون الرئيس بشار الاسد وان الولايات المتحدة تعتزم الاستمرار في الضغط على الحكومة السورية.

وفي وقت سابق اعلنت وزارة الخزانة الامريكية فرض عقوبات جديدة على سوريا تستهدف البنية الاساسية المالية التي تساعد في دعم حكومة الاسد.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان الانتقادات الدولية للرئيس السوري بشار الاسد تتزايد بسبب "أفعاله الشائنة".

واضاف "نحن جميعا نراقب بفزع ما يفعله بشعبه".