قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة ببغداد

بغداد باتت تعيش على وفع الانفجارات اليومية

بغداد - أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن 13 شخصا قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 20 آخرين غالبيتهم من رجال الشرطة في انفجار سيارة مفخخة في ساحة معروف الرصافي بشارع الرشيد وسط العاصمة العراقية بغداد اليوم الجمعة.
وقالت الوزارة في النبأ الذي أذاعته قناة الجزيرة الفضائية إن الانفجار نجم عن عملية انتحارية استهدفت نقطة تفتيش رئيسية للشرطة العراقية.
ولكن متحدثا باسم وزارة الصحة العراقية ذكر أن عدد الضحايا في الانفجار بلغ خمسة قتلى و20 جريحا.
وكان انتحاري فجر شحنة متفجرة في سيارة مفخخة بشارع الرشيد أثناء مرور قافلة للشرطة تضم نحو ست سيارات. وتردد أن الضحايا من بينهم مدنيون ورجال شرطة. وكانت تقارير إخبارية أخرى قد أفادت بأن عدد القتلى وصل أكثر مما حددته وزارة الصحة العراقية.
كانت قناة العربية الفضائية ذكرت إن انتحاريا اقتحم بسيارة قافلة تضم نحو خمس سيارات تابعة للشرطة العراقية في بغداد قبل تفجير عبوة ناسفة اليوم الجمعة مما أوقع العديد من الضحايا.
وقالت المحطة الاخبارية إن الهجوم وقع في شارع الرشيد في قلب العاصمة العراقية. مشيرة إلى أن مدنيين ورجال شرطة كانوا بين الضحايا من القتلى والجرحى.
من جهة أخرى ذكر الاطباء أن خمسة أشخاص أصيبوا في القتال في حي حيفا بوسط بغداد وهي المنطقة التي تعتبر معقلا للمقاومة للحكومة العراقية والقوات الاجنبية.
وذكرت شبكة (سي.ان.ان) الامريكية أن سيارة مفخخة انفجرت في شارع حيفا في وقت سابق الجمعة بعد أن فتحت القوات الامريكية كانت تتحصن في نقطة تفتيش النار على السيارة مما أدى إلى مقتل شخصين كانا بداخلها.
صرح مدير مستشفى الفلوجة العام بأن حصيلة ضحايا قصف المقاتلات الحربية الامريكية على قرية الكروش"قرية زوبع" بلغت حتى ظهر اليوم 55 قتيلا و40 جريحا جميعهم من العراقيين.
من جهة أخرى ندد خطباء المساجد في الفلوجة في خطبة صلاة الجمعة أمام حشود المصلين بالغارات الجوية الامريكية على مدينة الفلوجة وضواحيها وقصفها للاحياء السكنية واعتبروها "جريمة نكراء" ستزيد من نقمة العراقيين ضد الاحتلال الامريكي.
وحمل الشيخ محمد الدليمي إمام وخطيب جامع أحمد البدوي في الفلوجة أمام نحو 700 مصل الحكومة العراقية المؤقتة مسؤولية ما تتعرض له المدن العراقية ومنها الفلوجة من عمليات عسكرية للجيش الامريكي تسببت في مقتل وإصابة المئات من المدنيين وإلحاق الاضرار الكبيرة في منازلهم.