قبلات على الجانب الاخر: قصص تُشعل في القارئ حرائق عميقة

المجموعة القصصية الأولى للرفاعي

دمشق - عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع بدمشق،صدرت المجموعة القصصية الأولى للكاتبة السورية ماجدولين الرفاعي، وهي من القطع المتوسط وعدد صفحاتها 95 صفحة احتوت على 22 قصة قصيرة.

وكتب الدكتور خالد السليكي في تقديمه للمجموعة:

"لا اعرف كيف وجدت نفسي أقرا نصوص ماجدولين الرفاعي، ولكن اذكر كيف أن أول نص قرأته على صفحات العالم الافتراضي، كان كافيا ليشدني إلى سحر عالم لم يبرحني منذ ذلك الحين.

ففي نصوص المبدعة حرارة دفينة تُشعل في القارئ حرائق عميقة، ليجد نفسه يسائل كل القيم والعلاقات،.إنها تزج بك في عالم وجودي بامتياز.

إنها نصوص تخلخل كل أنواع العلاقات التقليدية بين الأفراد...بين الرجل والمراة...بين الحاضر والماضي...بين الوقت والزمن...كما أنها تنتج صورا مثخنة بالرمز الحابل بالدلالات الذي لا يتوقف عن إعادة تركيب وتشكيل العالم.
هي نصوص تفيض بمعادلات الكائن والممكن والمستحيل، من خلال تقابلات تكشف عن عدد لانهائي من الثنائيات التي لا تتوقف عن إشراك كل العوالم فتخلق بصورة ذكية، مطرزة، فضاء من التوازيات التي تزيد من عنف الأضداد والمفارقات...إنها بحق تقرع أبواب عالم ظل يقفل أبوابه في وجه كل الكلام.

وماجدولين بعملها هذا تحاول ان تقلب المعادلة وان ترينا كيف ان المرايا تعكس الصور بشكل مقلوب!

هكذا تصير اللغة السردية، عند كاتبتنا، مجالا أنثويا بامتياز، كما تصبح مأوى لممارسة الحرية والبناء والهدم..ثم البناء..لذلك فان أسلوب الكاتبة يتحرك في فلك يُشَعْرنُ العالمَ، ويجعل من الوجود فسحة للدهشة الطفولية الحالمة أبدا".