قبائل يمنية تحذر واشنطن من شن اي عملية عسكرية عليها

القبائل اليمنية تقول أن الهجوم عليها سيجر البلاد لوضع لا يحمد عقباه

صنعاء - اكدت 14 قبيلة يمنية الجمعة انها لا تأوي اي عنصر من شبكة القاعدة وحذرت الولايات المتحدة من شن اي عملية عسكرية في اليمن.
واعلنت القبائل اليمنية في محافظتي مأرب والجوف شمال شرق اليمن في بيان أنه "لا يوجد لديها عناصر مطلوبة من تنظيم القاعدة في محافظتي مأرب والجوف" شمال شرق اليمن.
وأكد البيان أن "القبائل ترفض كل محاولات التشويه الموجه إليها وإلى مناطقها (...) وتحذر من جعلها كبش فداء لأسباب سياسية أو استراتيجية".
كما اكد البيان "ما سبق وأعلناه استعدادنا الكامل للتعامل الهادف مع السلطات المختصة والجهات المعنية في مكافحة الإرهاب لإثبات حقيقة الأوضاع في هذه المحافظات وبراءتها مما يحاول الآخرون إلصاقه بها من تهم لا تمت للحقيقة بصلة" .
وحذر البيان الصادر عن تحالف قبائل مأرب والجوف اليوم الجمعة "من أي استهداف لأي منطقة أو قبيلة (...) سيجر البلاد إلى واقع لا تحمد عقباه وستكون أضراره على الجميع".
كما اكد ان "تورط أي قوة دولية وخاصة الولايات المتحدة في ما يشاع عن احتمال توجيه ضربة عسكرية لمناطق معينة سيكون بالتأكيد خطأ استراتيجيا فادحا ومرفوضا ولا يدخل في إطار محاربة الإرهاب".
وحذر البيان الولايات المتحدة من "الانجرار وراء محاولة توريطها في أعمال عسكرية هدفها الحقيقي تصفية حسابات سياسية مع تلك المناطق القبلية تحت إدعاء محاربة الإرهاب".
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تحدث في منتصف شباط/فبراير عن توقيف
"84 شخصا يشتبه في تورطهم في قضية (المدمرة الاميركية) كول او الانتماء للجهاد او القاعدة او غيرها من الحركات".
وقد ادى الهجوم الذي استهدف المدمرة "كول" الى سقوط 17 قتيلا من البحارة الاميركيين في تشرين الاول/اكتوبر 2000 في مرفأ عدن، جنوب اليمن.
وقررت واشنطن مساعدة اليمن بارسال 150 عسكريا اميركيا لتدريب وتقديم المشورة للقوات الحكومية ضمن اطار حملة مكافحة " الارهاب".