قافلة وردية تجوب الإمارات للتوعية بسرطان الثدي

أسلوب لافت ومحبب

دبي - انطلقت من إمارة الشارقة الأربعاء 28 فبراير/شباط 2018 قافلة تضم مجموعة من المتطوعين للتوعية بمرض سرطان الثدي، على أن تجوب إمارات الدولة الخليجية السبع وتقدم الفحوص والعلاج الممكن عبر عيادات متنقلة.

ومن أمام نادي الشارقة للفروسية، انطلق شبان وشابات يتحدرون من الإمارات ودول أخرى، على ظهر أحصنة وإلى جانبهم سيارات شرطة وحافلات، في رحلة تستمر لمدة أسبوع، مرتدين القمصان البيضاء والزهرية.

وهذه السنة الثامنة على التوالي التي تنظم فيها المسيرة.

وقالت الأردنية أمل المصري لوكالة فرانس برس "كل سيدة وكل فتاة، حتى الرجال أيضا. كلهم معرضون للإصابة بهذا المرض، والقافلة الوردية تعني الكثير لأنها تركز على التوعية منه".

ويشير المنظمون إلى أن القافلة، التي تضم العيادات المتنقلة، تم تجهيزها بتكلفة بلغت 15 مليون درهم (نحو 4,4 ملايين دولار).

ويلفت هؤلاء إلى أن العيادات تضم "أحدث الأجهزة الطبية والتقنيات الحديثة، بما فيها الأجهزة اللازمة لإجراء الفحوص للكشف عن سرطان الثدي، وعنق الرحم، والفحوص الأخرى المرتبطة بهما".

وقال نادر نصار وهو طالب جامعي "خلال السنوات السبع الماضية وهذه السنة الثامنة للقافلة الوردية، كشفنا إصابة رجال ونساء بهذا المرض و في مراحل مبكرة".

وتابع "هذا يساعدهم في التغلب على المرض في مراحله الأولى".

تقدم العيادات فحوصا مجانية للكشف عن سرطان الثدي خصوصا لآلاف الإماراتيين والمقيمين في الإمارات السبع للدولة، وتقدم لهم العلاج الممكن.