قافلة صنعة بلادي تختار أفضل حرفي شاب في المغرب

اكتشاف المواهب

فاس (المغرب) ـ تستعد قافلة صنعة بلادي "جيل جديد" لاختيار أفضل حرفي شاب في المغرب من بين مجموعة من المبدعين تم ترشيحهم للتنافس على المستوى الوطني في مسابقة نهائية بالمتحف الشهير للنجارين بفاس.
وانتهت القافلة التي تضم لجنة تحكيم من خبراء الصناعات التقليدية من جولتها في المدن المغربية، والتي بدأتها منذ 27 يوليو- تموز لاختيار 24 موهبة من المواهب الشابة، ممن تتراوح أعمارهم ما بين 18 و30 سنة.
وتساهم القافلة التي تنظمها كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية بالتعاون مع القناة الثانية للتلفزيون الوطني (دوزيم) في الترويج لإبداعات الصناعة التقليدية، وتشجع نقل الخبرات والمهارات للأجيال الصاعدة من الحرفيين، وتحثهم على الإبداع والتجديد في هذا الفن.
ويتبارى الصناع التقليديون في كثير من الصناعات من بينها، صناعة الخشب والفخار والجلد وتشكيل المعادن والمنتوجات النباتية وصناعة الزرابي التقليدية والمفروشات وفن الحدادة وصناعة السلال.
ويسعى قطاع الصناعات التقليدية إلى التطور والمنافسة القوية في الأسواق العالمية من خلال الإبداع والتجويد والتركيز على جماليات المنتجات، بحسب تصريحات أنيس برو كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية.
وأضاف "أن قطاع الحرف اليدوية يلعب دور كبير في التنمية ويساهم في زيادة الناتج الوطني، ولهذا فإن تطويره يستدعي الاهتمام بمؤسسات التدريب المهني التابعة لقطاع الصناعة التقليدية، وحث العاملين بالقطاع على وضع إطار واضح ومسئول لتنظيمه والرفع من قيمته المضافة والحفاظ عليها من الاندثار، بالإضافة إلى وضع مخطط لرفع مهارات الصانع التقليدي والتصديق على منتجاته لفرضها على الساحة الدولية".
وتواجه الصناعات الحرفية في المغرب تحديات كبيرة تفرضها العولمة، الأمر الذي يتطلب تضافر كافة العاملين في قطاع الحرف التقليدية لتوفير منتجات تقليدية تجمع بين الأصالة والثقافة والفن المغربي وقادر على غزو الأسواق العالمية بحسب كلام نجيب نايت عبد المالك رئيس غرفة الصناعة التقليدية بمراكش.
وأضاف "أن إنعاش الصناعة التقليدية له بعد اقتصادي كبير ويعد ركناّ أساسياّ في مجال تسويق وترويج المنتجات التقليدية خاصة وأن قطاع الصناعات التقليدية يتصدر القطاعات التي تحارب البطالة وركيزة أساسية للحياة المغربية باعتباره الموروث الثقافي والإبداع الفني الذي يجمع بين تجسيد الهوية الوطنية والتنشيط الاقتصادي والاجتماعي والسياحي المحلي".