قافلة السفن الايرانية تنسحب بعيدا عن اليمن

البحرية الاميركية تراقب تحركات طهران

واشنطن - أفاد مسؤول اميركي الخميس ان قافلة السفن الايرانية التي تشتبه الولايات المتحدة في انها تنقل اسلحة الى المتمردين الحوثيين في اليمن غيرت مسارها.

وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه ان السفن الايرانية "لم تعد تسلك نفس الطريق"، مشيرا الى ان القافلة موجودة حاليا على مقربة من جنوب صلالة في سلطنة عمان.

ولكنه لفت الى ان هذه السفن "يمكن في اي لحظة" ان تغير وجهتها مجددا نحو اليمن، مؤكدا ان الاميركيين "يراقبون من كثب" هذه القافلة.

وأضاف "نأمل ان تساهم ايران بوضوح في خفض حدة التوتر" في اليمن عبر ابعاد هذه السفن.

وتتألف القافلة الايرانية من تسع سفن بينها سفينتا دورية مسلحتان.

وكان مسؤولون اميركيون اعلنوا الاثنين ان الولايات المتحدة "تراقب" قافلة سفن ايرانية يحتمل ان تكون متجهة الى اليمن، وذلك بعيد اعلانها تحريك احدى حاملات طائراتها باتجاه هذا البلد "لضمان بقاء الطرق البحرية الحيوية في المنطقة مفتوحة وآمنة".

واثر اكتشاف امر هذه القافلة اعلن سلاح البحرية الاميركي أنه امر حاملة طائرات وبارجة اميركيتين بالتمركز قرب اليمن "لضمان ان تبقى الطرق البحرية الحيوية في المنطقة مفتوحة وآمنة".

وعبر وزير الدفاع الأميركي، أشتون كارتر، الأربعاء، عن قلق الولايات المتحدة من أن تكون مجموعة سفن شحن إيرانية محملة بأسلحة متقدمة لليمن، ودعا إيران إلى تجنب "تأجيج" الصراع بإرسال شحنات أسلحة.

وسئل كارتر عما إذا كان يعتقد أن السفن الإيرانية تحمل على متنها أسلحة فقال "نحن قلقون بالتأكيد من ذلك".

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء إن الولايات المتحدة حذرت إيران من إرسال أسلحة لليمن يمكن استخدامها لتهديد الملاحة البحرية في الخليج.

ونشرت واشنطن هذا الأسبوع سفناً حربية إضافية قبالة سواحل اليمن، وذلك لأسباب منها الرد على قافلة سفن الشحن الإيرانية في بحر العرب.

وأقر كارتر بأن تحرك السفن الحربية الأميركية يعطي الرئيس باراك أوباما "خيارات" لكنه امتنع عن الإفصاح عما إذا كانت الولايات المتحدة قد تحاول اعتلاء سفن الشحن الإيرانية إذا دعت الضرورة.

وقالت البحرية في بيان ان حاملة الطائرات روزفلت التي كانت في مياه الخليج للمشاركة في عمليات ضد تنظيم "الدولة الاسلامية"، عبرت مضيق هرمز لتقترب من خليج عدن وجنوب البحر الاحمر.

وتواكب حاملة الطائرات روزفلت البارجة القاذفة للصواريخ "نورماندي".

وفي الاجمال اصبحت هناك تسع سفن عسكرية اميركية قرب اليمن حيث تشن السعودية ودول حليفة لها منذ نحو شهر غارات جوية على المتمردين الحوثيين الشيعة وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

ولا تشارك واشنطن في عمليات التحالف العربي لكنها تقدم له دعما لوجستيا واستخباريا.