قاض بريطاني ينتقد بحدة وضع معتقلي غوانتانامو

انتقاد متأخر لأبرز القضاة البريطانيين

لندن - انتقد اللورد ستاين احد ابرز القضاة في بريطانيا اليوم الثلاثاء الولايات المتحدة التي اتهمها بارتكاب "مخالفة هائلة للقانون" في ما يتعلق بالمعتقلين في قاعدة غوانتانامو.
وفي خطاب القاه في لندن ونقلته القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني، قال القاضي انه "يتحتم علي بصفتي رجل قانون معجبا بمثل الديموقراطية والعدالة الاميركيتين، اقر بانني اعتبر الامر مخالفة هائلة لاحترام القانون".
واضاف ان "السؤال المطروح هو هل تحترم نوعية القضاء الذي تفكر (الولايات المتحدة) فيه لمعتقلي غوانتانامو الحد الادنى من المعايير الدولية المطلوبة لاجراء محاكمات عادلة".
واجاب "يمكن الرد على هذا السؤال بشكل سريع. انه لا بصوت عال".
وتابع "قد يكون من المناسب ان نطرح السؤال: هل يجدر بحكومتنا ان تعبر بشكل صريح وعلني ولا لبس فيه عن ادانتنا لغياب الشرعية بشكل تام في غوانتانامو؟".
وترى الولايات المتحدة ان المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا "مقاتلون الاعداء" لها، مما يسمح لها باحتجازهم وسط غموض حول وضعهم القانوني بدون توجيه التهمة اليهم وبدون ان يحق لهم بمحامين.
وتعتقل الولايات المتحدة حاليا في غوانتانامو في هذا الاطار حوالي 650 شخصا من 42 دولة بينهم تسعة بريطانيين.
واعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الاثنين اطلاق سراح عشرين من اسرى غوانتانامو تم نقلهم ابتداء من 21 تشرين الثاني/نوفمبر الى بلادهم.
واتخذ قرار تسليم هؤلاء الاسرى العشرين الى سلطات بلادهم بعد مشاورات مع "مسؤولين كبار آخرين" اميركيين اعتبروا انهم لم يعودوا يمثلوا تهديدا لامن الولايات المتحدة، حسبما اوضح بيان صادر عن وزارة الدفاع.
وفي الوقت نفسه اعلن البنتاغون ان عشرين معتقلا اخر وصلوا الى قاعدة غوانتانامو لينضموا الى المعتقلين المحتجزين في اطار "الحرب على الارهاب" التي اطلقتها الولايات المتحدة على اثر هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.