في يومه العالمي الفيل مهدد بالانقراض

سنغافورة تحظر تجارة العاج المحلية اعتبارا من 2021.


100 فيل أفريقي يتعرضون للقتل يوميا


تراجع رهيب لعدد الفيلة في السنوات الأخيرة


تقارير: قرن من الزمن كاف لانقراض الفيلة إذا استمرت الاعتداءات

سنغافورة - أعلنت حكومة سنغافورة أمس الاثنين احتفالا باليوم العالمي للفيل المهدد بالانقراض جراء عمليات الصيد غير القانونية، عن حظرها لتجارة العاج المحلية.

وتواجه الفيلة منذ زمن بعيد خطر تجار العاج عبر العالم الذي يهددها بالانقراض، بعد أن ارتفعت وتيرة الصيد غير القانوني في السنوات الأخيرة.

وتشير تقارير إلى أن الفيل مهدد بالانقراض خلال قرن من الزمن بسبب عملية قتله المستمرة للحصول على أنيابه العاجية.

وقالت حكومة سنغافورة إنها ستحظر تجارة العاج المحلية اعتبارا من سبتمبر أيلول 2021 لتغلق الباب أمام سوق مهمة لأنياب الأفيال التي يتم اصطيادها بشكل غير مشروع.

وتسبب الطلب على العاج من دول آسيوية مثل الصين وفيتنام أين يتحول العاج إلى حلي وأدوات للزينة، إلى ارتفاع وتيرة الصيد غير القانوني في أفريقيا.

وحظرت تجارة العاج الدولية منذ عام 1990 بموجب معاهدة حظر الاتجار الدولي في الحيوانات والنباتات المعرضة لخطر الانقراض التي وقعت عليها معظم الدول.

وقال المجلس الوطني للمتنزهات وهو وكالة حكومية في بيان تزامنا مع اليوم العالمي للأفيال "أعلنت سنغافورة اليوم حظر التجارة المحلية في عاج الأفيال".

وأضاف "سيعني الحظر أنه سيتم منع بيع عاج الأفيال ومنتجات العاج وعرض عاج الأفيال ومنتجات العاج علنا بهدف البيع".

ويقتل صيادون جائرون ما يقدر بنحو مئة فيل أفريقي كل يوم بغرض الحصول على العاج واللحم. ويقول خبراء في مجال البيئة إنه لم يتبق من هذه الأفيال سوى 400 ألف.

ويؤكد باحثون على أن هناك محنة حقيقة تقبل على الفيلة، فيما تزيد احتمالات حدوث كارثة باستمرار الاتجاهات الحالية بشأن الصيد غير القانوني.

وتضيف دراسة إلى أن أرقام القتل غير القانوني مخيفة، حيث تم صيد 40 ألف فيل عام 2011، ما ساهم في تضائل الأنواع بنسبة 3 بالمئة.

ويزداد الوضع سوء بشأن الفيلة الأفريقية والأسيوية، التي تواجه خطر الموت العشوائي على يد تجار العاج عبر العالم، إذا أعلنت المنظمة العالمية لحماية البرية عن تراجع عدد الفيلة في أفريقيا إلى 300 ألف فيل بعد أن كان 5 ملايين.