في لبنان: كرة السلة اصبحت حالة وطنية

بيروت - من زياد رعد
اصبحت اللعبة معشوقة الكبار والصغار على حد سواء

يؤكد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة جان همام ان اللعبة اصبحت حالة وطنية من خلال الانتصارات التي حققتها الاندية على الصعيدين العربي والاسيوي قبل ان تنتقل العدوى الى المنتخب الذي حقق انجازا لافتا ببلوغه نهائيات كاس العالم في انديانابوليس الاميركية اواخر اب/اغسطس المقبل وبات بالتالي اول منتخب عربي من غرب اسيا ينال هذا الشرف.
وقال همام وهو لاعب كرة طائرة دولي سابق " على هامش بطولة الاندية العربية في كرة السلة التي اختتمت الاحد في بيروت "اصبحت اللعبة خصوصا في السنوات الاخيرة حالة وطنية واجتماعية، فالدوري اللبناني يجتذب الناس والشركات الراعية التي تساهم ببقاء الاندية ما ادى الى اهتمام التلفزيون بنقل المباريات مباشرة، وكل هذه الامور ساهمت في نجاح الدوري اللبناني".
واضاف "اللعبة السليمة تنطلق من دوري سليم وقد ساهمت الانجازات التي حققتها الاندية على الصعيدين العربي والاسيوي ثم الانجاز الرائع والحلم الذي تحقق من خلال المشاركة في نهائيات كاس العالم في جعل القاعدة تكبر وبالتالي هرم اللعبة، واصبحنا نرى خامات جيدة تبشر في حال صقلها بطريقة جيدة بمستقبل جيد للعبة خصوصا ان الشعب اللبناني تواق الى الانتصارات".
واكد انه "على الرغم من النجاحات التي حققتها لعبة كرة السلة، فان علينا التخطيط للمستقبل بشكل سليم وندرس خطواتنا المقبلة بحذر ولا نريد ان نتوهم اننا اصبحنا اكبر من حجمنا الطبيعي".
وتابع "المسؤولية الان اكبر بكثير مما كانت عليه في السابق لان الخطأ يمكن ان يؤدي الى الحضيض ما يعني انتهاء اللعبة، لان السؤال الذي يطرح نفسه حاليا هو هل ان المستثمرين في اللعبة قادرون على الاستمرار في دعم الاندية، فالواقع يقول ان الاندية حاليا تنفق اكثر مما تحصل عليه وبالتالي هناك حد معين لتعاطي المبادرة الفردية في اي مؤسسة وبالتالي، يجب تأمين التوازن المالي ضمن الاندية".
وكشف همام "نسعى في الاتحاد الى وضع اليد على الجرح وايجاد الحلول المناسبة لمداواته، وبالتالي نحن نفكر حاليا بوضع الية احتراف معينة واطلاق دوري السوبر ومشاركة اكبر في وسائل الاعلام وتخفيض عدد الاندية واقناعها بحد ادنى من المصاريف السنوية، والا فان المنافسة ستنحصر بين فريقين او ثلاثة على ابعد تقدير فيصاب الجمهور بالملل واللعبة بالركود".
وعن برنامج المنتخب استعدادا لبطولة العالم قال "سيختار المدرب الاميركي جون نيومان 22 لاعبا في 5 ايار/مايو المقبل مباشرة بعد انتهاء بطولة الاندية الاسيوية في ماليزيا، على ان يخفض العدد الى 15 للمشاركة في دورة تشيكيا التي تضم خمسة بلدان اوروبية بعضها سيشارك في بطولة العالم".
واوضح "ستكون هذه المحطة هامة جدا لاننا سنقف عن كثب على مستوى المنتخب وامكانية تحقيقه نتائج جيدة في النهائيات وسنعرف ما اذا كنا في حاجة الى دعم اكبر وتجنيس لاعبين اضافيين".
واضاف "سنشارك ايضا في بطولة المنتخبات العربية الاولى المقررة في الاسكندرية في تموز/يوليو وستكون فرصة للاحتكاك ايضا، نسافر بعدها وتحديدا في 31 تموز/يوليو الى الولايات المتحدة حيث تم الاتفاق مع الاكاديمية الاميركية للرياضة لاقامة معسكر اعدادي يستمر 26 يوما في ثلاث ولايات هي اوريغون وهيوستن وشيكاغو نخوض خلاله 16 مباراة مع اندية مطعمة بلاعبين من الدوري الاميركي للمحترفين بالاضافة الى مشاركة منتخب فنزويلا الذي سيكون ضمن المنتخبات المتأهلة الى المونديال وستبلغ تكاليف هذا المعسكر 150 الف دولار ننتقل بعده الى انديانابوليس".
واوضح "هدفنا طبعا بلوغ الدور الثاني مع ان الامر لن يكون سهلا في مواجهة منتخبات قوية".
وقال "على اي حال، فان اسم لبنان سيكون موجودا على الخارطة العالمية وستكون هذه البطولة هامة جدا للاعبين لأنها ستكسبهم خبرة اضافية خصوصا اننا سنخوض مباشرة بعد ذلك غمار دورة الالعاب الاسيوية في كوريا الجنوبية اواخر ايلول/سبتمبر ونأمل في احراز ميداليات في فئتي الرجال والسيدات".
وتابع "سنشارك ايضا في بطولة اسيا للمنتخبات عام 2003 والتي ستكون مؤهلة الى اولمبياد اثينا عام 2004".
وعن حملة تمويل المنتخب التي اطلقها الاتحاد قبل فترة قال "نتوقع ان نجمع ما بين 800 الف ومليون دولار، هناك مساهمة من الدولة اللبنانية بقيمة 350 الف دولار لكننا لم نحصل عليها حتى الان، وتبرع لنا رئيس مجلس ادارة تلفزيون وراديو العرب "ايه ار تي" صالح كامل بـ150 الف دولار ورئيس مجلس ادارة تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال بيار الضاهر بـ35 الف دولار ونادي الحكمة بـ75 الف دولار بالاضافة الى 120 الف دولار من ريع مداخيل حقوق النقل التلفزيونية".
وعن اطلاق دوري السوبر للاندية العربية قال "اقر هذا المشروع في الجمعية العمومية الاخيرة للاتحاد العربي التي عقدت في القاهرة لكن حيثياته لم توضح بعد".