في المشتري وزحل.. محيطات من الماس في انتظارك

كربون لامع من الفضاء

واشنطن – افاد علماء الفيزياء الفلكية في الولايات المتحدة أن السماء تمطر ماساً على كوكبيّ المشتري وزحل، واعتبروا ان الظروف على أكبر كوكبين في المنظومة الشمسية كافية لظهور محيطات من الماس السائل.

والماس هو عبارة عن عنصر ذو تركيب بلوري تكعيبي ويتخذ أشكالا مضاعفة لذلك البناء التكعيبي ذو الثمانية أوجه وبخاصة الاثني عشر وجه، وتحدث طفرات في تكوينه أحيانا فيبدو كروي الشكل.

ويتكون الألماس من عنصر الكربون (فقط) تحت الضغط والحرارة العاليتين وبظروف غير معلومة في أعماق الكرة الأرضية.

ولخصائص الماس المميزة الأربعة (اللون، الوزن، الوضوح، القطع) اهمية كبرى وعليها يقدر ثمنه وقيمته الجمالية والمادية.

وساد الاعتقاد منذ القدم بأن الماس يحتوي على خصائص سحرية إسطورية وخرافية وخيالية وعلاجية، لأن ظاهرة التفسفر في بعض أنواع الألماس تعطية القدرة على التوهج ليلاً، والذي كان في الماضي دليلا على قوة الحجر الخارقة.

وذكر موقع "سبايس" أنه بحسب العلماء فإن عواصف البرق القوية في الغلاف الجوي بالكوكبين تؤدي إلى تشكل جزيئات كربون تنزل بعدها عبر الغاز.

وفيما يهبط الكربون، يُسحق تحت وطأة الضغط في الكوكبين، ما يؤدي إلى تكوّن قطع كبيرة من الماس.

وفي الأعماق، يذوب الماس ويتحوّل إلى ماس سائل.

ويقول الباحثان كيفن باينز من جامعة ويسكونسين- ماديسون ومونا ديليتسكي من كاليفورنيا إنه في مواقع ارتفاع الكثافة الحادة على المشتري وزحل قد تسجّل أمطار من الماس أو محيطات.

وكان يعتقد في السابق أن أورانوس ونبتون الكوكبان الوحيدان اللذان يحتويان على الظروف الملائمة لتشكل الألماس.

وبحسب العالمين فإن معظم الماس على المشتري يكون ذائباً إلا أنه يمكن العثور على بعض قطع الماس تطفو على زحل.

وبما أن الحرارة أقل على أورانوس ونبتون، تكون الحرارة أبرد من أن تسمح بذوبان الماس فيبقى صلباً.