في القصيم .. الإعلام التشكيلي يجد ضالته في الصحف الالكترونية

سهوله الانتشار

القصيم (السعودية) ـ أكد الإعلامي يوسف الحربي أن الفنان التشكيلي وجد ضالته في الاعلام الالكتروني وأن سقف حريته به أعلى بكثير من الإعلام التقليدي، وبدأ بالتحليق بفضاءات لا حدود لها، مستفيدا من هذه التقنية في ابراز ابداعه الفكري والبصري، جاء ذلك خلال ندوة الاعلام التشكيلي الالكتروني، بمشاركة الفنان والكاتب جلال الطالب مدير صحيفة فنون الخليج الالكترونية والفنان الاعلامي الكويتي جمال اللهو، ضمن فعاليات ملتقى التشكيليين الأول في القصيم، الذي اختتم مساء أمس الأول.

وأوضح جلال الطالب أن كثيرا ما يقال او يقارن بين الصحف المطبوعة والصحف الالكترونية وحدث سجال اخذ بالمد والجزر بهذا الخصوص، متسائلا كيف تفوق المطبوع على الإذاعة والتلفاز؟ فوجدت الإجابة بسيطة أولها الأرشفة المتناولة بيد المتلقي من حيث الرجوع لها فكانت هي السبب الرئيسي بتفوقه والثانية ان المتلقي او القاري ان جاز التعبير يجدها في كل مكان يذهب له ويتفاعل معها، بيد ان هذه الأرشفة تطورت وأصبحت من صالح الطرح الالكتروني وبالتالي تفوق على المطبوع واكبر دليل هو رجوعكم "قوقل"، فأصبحت الصحف الالكترونية مؤرشفة، وفي متناول اليد ومما زادها أهمية سرعة نقل الخبر والتفاعل معها أيضا بالردود، مستعرضا الطالب أرقام ونسب ومشاهدات الأخبار الفنية التشكيلية.

ويضيف الحربي بأن سقف الحرية والمساحة أعطت الحق في استفادة الفنان بشكل عام ومنحه قفزة نوعية لا من حيث الفكر ولا القدرة الفنية التي كانت بالسابق يعتمد على الجمعيات أو النقابات الفنية فكان منها يسوق ذاته ويتابع كل جديد على قنوات اليوتيوب وحسب الإحصاءات ان فئة من الجنسين ما بين 15 سنة و40 سنة هم الشريحة الأعلى بارتياد هذه المواقع والاعتماد على أنفسهم ومن هنا نعرف لماذا كثرة المشاركات الشباب في المسابقات او المحافل الأوربية التي كانت المشاركة تقتصر على الدعوة من الجهات الرسمية مثل الوزارات او الجمعيات.

وفي حديث للاعلامي الكويتي جمال اللهو وجه الشكر للامير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، على رعايته ودعمه اللامحدود للثقافه والفنون وجميع المجلات في القصيم، والشكر موصول لجمعية الثقافة والفنون فرع القصيم ممثلة برئيس مجلس الادارة سلطان البازعي والمدير العام عبدالعزيز السماعيل ومدير فرع القصيم سليمان الفايز، وللجنة الفنون التشكيلية في القصيم ممثلة في الفنان ابراهيم البواردي وجميع الفنانين التشكيليين، مهنئا الفنانة عبير الخليفة افتتاح المعرض والمرسم واستضافتها للحلقة النقاشية في الاعلام التشكيلي الالكتروني.

وتحدث اللهو عن الفرق بين النشر الالكتروني والورق في الفنون التشكيلية، ومنها: سهوله الانتشار، صور الاعمال متاحه للجميع وبشكل سهل وبسيط وسهوله النسخ والحفظ، دقه وصفاء الالوان، قله التكاليف، المعلومه والصور متاحه في اي مكان، بالاضافة الى التويتر ومكانته وعدد مستخدميه ومدى تأثيره، منوها ان الشركات الكبرى بدأت بإستخدام الاعلام الالكتروني بنسبة تصل الى 63% في 2013.

وفي مداخلة لرئيس مجلس ادارة جمعية الثقافة والفنون سلطان البازعي تساءل: ماذا حقق الاعلام الجديد من الجانب التوعوي على مستوى الفنانين وعامة المجتمع للثقافة البصرية، مضيفا أن هناك توجها لفهم الفن التشكيلي على مستوى المؤسسات فقد لوحظ في الأونة الأخيرة بروز فنانين رقميين ويتعاملون مع التقنية بشكل مذهل.

بينما قال مدير عام الجمعية عبدالعزيز السماعيل إن ساحتنا الفنية لا تزال بحاجة للنقاد، متسائلا هل استفاد الفنان من الثورة المعلوماتية وزادت ثقافته؟