في أميركا، أصبحوا يراهنون على الإرهاب!

مراهنة من نوع مختلف

واشنطن - يمكن للمراهنين ممن تستهويهم الجغرافيا السياسية أن يبدأوا اعتبارا من بعد غد الجمعة في المراهنة على توقيت ومكان حدوث الهجمات الارهابية المقبلة وهي لعبة جديدة تحظى بدعم البنتاجون.
وجاء في موقع وكالة مشروعات البحوث العسكرية المتقدمة على الانترنت أن خبراء السياسة والاستخبارات يأملون في استخدام نظام السوق الآجلة في استخلاص معلومات وتنبؤات يمكن الاستعانة بها في تجنب المفاجآت والتنبؤ بالاحداث المستقبلية.
وتقترح وزارة الدفاع الامريكية البنتاجون إنفاق ثمانية ملايين دولار على مدار العامين المقبلين على نظام المراهنات الذي يعرف باسم تطبيقات الاسواق الآجلة على التنبؤ وهو نظام قوبل بالادانة الاثنين من العضوين في مجلس الشيوخ الامريكي رون وايدن وبيرون دورجان.
كتب وايدن ودورجان إلى جون بوينديكستر رئيس مكتب الوعي المعلوماتي في وكالة المشروعات البحثية "إنفاق أموال دافعي الضرائب على إقامة مراكز مراهنات على الارهاب هو ضرب من التبذير وأمر يثير الاشمئزاز. إن الامريكيين يريدون من الحكومة الاتحادية أن تستخدم مواردها في تعزيز أمننا وليس المراهنة عليه."
واستشهدت بالخطاب منظمة مراقبة الاسواق سي بي إس التي قالت إن المشروع يجري البدء فيه بمساعدة شركتين خاصتين هما نت إكستشينج وإيكونوميك انتليجنس يونيت فرع معلومات المال والاعمال لمجلة إيكونوميست.
نقل عن دورجان قوله "هل للمرء أن يتصور إقدام دولة أخرى على إقامة مركز مراهنات يمكن للناس أن يدخلوه.. ويراهنوا على اغتيال شخصية سياسية أمريكية أو الاطاحة بهذه المؤسسة أو تلك؟."
وقالت المنظمة إن التعاملات ستكون قصرا على ألف متعامل في البداية.
وأقرت وكالة مشروعات البحوث بأن المشروع الجديد ينطوي على مخاطر تظهر خصوصا في استخلاص البيانات المفيدة من الاسواق دون تفريط في الامن الوطني.