فيينا ترفض طرد الدبلوماسيين العراقيين

المستشار النمساوي ووزيرة خارجيته رفضا فتح المجال الجوي لاميركا

فيينا - اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية السبت ان النمسا، البلد المحايد، لن تطرد الدبلوماسيين العراقيين المعتمدين لديها اذا تقدمت واشنطن بطلب في هذا المنحى.
وقال المتحدث مارتن فايس ان "النمسا لن تستجيب لطلب من الولايات المتحدة اذا كان يتعلق بانهاء انشطة الدبلوماسيين العراقيين، الا اذا كان هؤلاء الدبلوماسيون ينتهكون القواعد الدبلوماسية."
واوضح "ان النمسا متمسكة باتفاقية فيينا المتعلقة بالقواعد في مجال الدبلوماسية، وليس لديها اي موجب للخروج عن هذه الطريقة في العمل."
يشار الى ان فرنسا وروسيا رفضتا طرد الدبلوماسيين العراقيين من اراضيهما اثر طلب اميركي في هذا الصدد.
وقد رفضت النمسا استخدام مجالها الجوي من قبل القوات الاميركية لشن حرب بدون تفويض من الامم المتحدة.
من جانب اخر اتهم زعيم اليمين المتطرف النمساوي يورغ هايدر، الذي استقبله الرئيس العراقي صدام حسين مرتين العام الماضي في بغداد، واشنطن بانها وجدت في بغداد "كبش فداء."
وقال هايدر لدى تقديم كتابه الاخير حول العراق بعنوان "في مملكة الشر" في كلاغنفورت عاصمة محافظة كارينثيا (جنوب) التي يتولى فيها منصب الحاكم، ان الحرب على العراق بالنسبة الى الولايات المتحدة "مناورة لتحويل الانظار عن الازمة الاقتصادية" في هذا البلد ووجدت واشنطن في العراق "كبش فداء."
واعتبر هايدر انه بعد تفكك الاتحاد السوفياتي "قررت الولايات المتحدة الاستيلاء على السلطة دون منازع،" مضيفا ان واشنطن "تعطي لنفسها حق تصنيف من هو صالح وغير صالح."
ومضى يقول "يمكن (لواشنطن) ان تقوم بالتصنيف ذاته ضد اي دولة اخرى" تماما كما فعلت في العراق.