فيليبس تنير ملاعب كأس العالم والخليج

مصابيح مبتكرة

دبي - أعلنت مؤخرا شركة فيليبس الرائدة في الإنارة عن فوزها بعقد تزويد نظامها المتطور "ارينا فيجين" لإضاءة خمسة من اكبر المدرجات الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويعتبر هذا العقد مكسبا جديدا لفيليبس يضاف إلى العقود التي فازت بها سابقا لإنارة أماكن رياضية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتعتبر هذه الملاعب التي يتمتع بعض منها بنظام فيليبس الجديد من اكثر الأماكن الرياضية شعبية في الإمارات وهي: ملعب زايد للكريكيت في أبو ظبي، وملاعب أندية النصر، والوصل، والأهلي وملعب نادي الشعب في دبي.

ويقوم بالإشراف والعمل على إنارة هذه المدرجات شركة الكندي للإلكترونيات في دبي وشركة إلكترونيات الخليج في أبو ظبي، وكلاء فيليبس في الإمارات. ويأتي هذا العقد بعد عقدين مماثلين كانت قد فازت بهما فيليبس في قطر مؤخرا.

وقال روبرت فان دو ريت، المدير التنفيذي الإقليمي في فيليبس "نحن فخورون جدا بتاريخنا العريق في إنارة الأماكن الرياضية كما وان مشاركتنا هذه كانت دائما فعالة منذ الألعاب الأولمبية عام 1968. أن فوزنا بهذا العقد لا يدل فقط على مدى اهتمامنا بعملنا في هذه المنطقة بل وكذلك على رؤيتنا الشاملة لتقديم حلولا تقنية تسهل بمختلف الطرق حياة الإنسان".

ويعتبر نظام "ارينا فيجين" نظاما ثوريا صمم لتحقيق زيادة نوعية في الرؤية والمؤثرات بالنسبة للمتفرجين ومشاهدي التلفزيون على حد سواء وكذلك بالنسبة للاعبين أنفسهم.

وقال كيس كلاين هيسلينك، المدير الإقليمي لشركة فيليبس في الشرق الأوسط (قسم الإضاءة) "نعمل في مختبراتنا دائما لإيجاد الحلول التي تساهم في المحافظة على البيئة، وهذه الحلول تكون عادة فعالة من ناحية التكلفة والطاقة لتأمين السلامة والأمان للمتفرجين على المدرجات وللبيئة في الوقت نفسه. وليس من المصادفة أن تجد أنوارنا في سبعة من اصل عشرة اكبر مدرجات من تلك المعدة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان."

وتقوم فيليبس بإنتاج ما يزيد على 4.2 مليار مصباح كل عام بأنظمة مبتكرة وفعالة من ناحية التكلفة وتتوزع في المنازل، والمطارات، والسيارات والمستشفيات حول العالم.

وتعتبر شركة رويا فيليبس للإلكترونيات واحدة من اكبر شركات الإلكترونيات في أوروبا والعالم حيث بلغ إجمالي مبيعاتها 9.37 مليار يورو في العام 2000.

وفيليبس شركة رائدة في صناعة أجهزة التلفزيون، والإنارة، وأدوات الحلاقة، وأنابيب الصور الملونة لأجهزة التلفزيون وشاشات الكمبيوتر ومنتجات الشريحة الواحدة للتلفزيون.

ويبلغ عدد موظفي الشركة ما يقرب من 400 الف موظف في اكثر من 60 دولة حول العالم يعملون في مجالات الإنارة، والأدوات الإلكترونية الاستهلاكية، والأدوات المنزلية، وقطع الأجهزة، وشبه الموصلات، والأنظمة الطبية.