فيليبس تطرح أول بديل لجهاز الفيديو

دي في دي ثائر على القديم

دبي - أعلنت شركة "فيليبس" الهولندية للإلكترونيات الاستهلاكية أنها سترتقي بتقنية الـ "دي في دي" إلى المستوى التالي من خلال طرحها أول مُسجّل DVD-Video في منطقة الشرق الأوسط، وهو جهاز "DVDR1000". ويأتي الجهاز الجديد مع ميزة تمنحه إمكانية التسجيل، والتي من المتوقع أن تحدث ثورة في عالم أجهزة الـ DVD تماما كما فعلت مع مشغلات فيديو VHS منذ عقدين.
وستسمح الخاصية الجديدة بتسجيل اسطوانات "دي في دي" خاصة بهم من أجهزة التلفزيون والكمبيوتر، ومن ثم تشغيل الأسطوانات على أجهزة DVD-Video وDVD-ROM مما يحل مشكلة التوافقية بين هذه الأجهزة المختلفة. ويتيح مُسجّل DVD ميزة هامة للمستهلكين المنزليين تتمثل في أن المسجّل أصبح الآن يسمح بالاحتفاظ بأفلام الفيديو المنزلية في صيغة عالية الجودة تدوم لسنوات طويلة.

ومن المتوقع أن تتجاوز القاعدة المركبة من مشغلات DVD-Video وDVD-ROM في العالم المائة وستين مليون جهاز بحلول نهاية العام الحالي.

وقد حققت مشغلات DVD انتشارا واسعا في القطاع الاستهلاكي بحيث نمت بمعدل أسرع بنسبة خمس مرات من نمو أجهزة CD و13 مرة أسرع من نمو أجهزة VCR. وتقدّر فيليبس، أن أجهزة الـ "دي في دي" القابلة للتسجيل ستشكل 50 في المائة على الأقل من سوق هذه الأجهزة بحلول عام 2005.

من المتوقع أن ينهي جهاز الـ "دي في دي" الجديد، الذي يستطيع تسجيل وتعديل وتشغيل المحتوى بتقنيات صوتية ومرئية رقمية تفوق جودتها جودة VHS، عهد مسجلات الفيديو الذي استمر لعشرين عاما. وتماما كما أسهمت تقنيات الـ CD والـ DVD التي شاركت في تطويرها فيليبس، في إحداث تغيير جذري في سوق الإلكترونيات الاستهلاكية والسوق الترفيهي، كذلك من المتوقع أن يسهم مُسجّل فيليبس في تسريع انتشار أجهزة الـ DVD لعدة أسباب.

وجدير بالذكر أن وسائط DVD+RW قابلة للتبادل بين أجهزة الكمبيوتر والأجهزة التلفزيونية مما يعني أنه بإمكان المستهلكين تسجيل المحتوى بواسطة كاميراتهم الرقمية، ونسخه على أسطوانة DVD+RW بواسطة مسجّل Philips DVDR1000 وإجراء عمليات المونتاج على جهاز الكمبيوتر ومن ثم تشغيلها ومشاهدتها على أجهزة DVD-Video وعلى سواقات DVD-ROM الحالية.

وبلغت مبيعات "فيليبس" الإجمالية خلال عام 2000 الماضي نحو 38 مليار يورو، وتتخصص الشركة في مجال الأجهزة التلفزيونية الملونة والإضاءة وأجهزة الحلاقة الكهربائية وأنابيب الصور الملونة المخصصة لأجهزة التلفزيون ولشاشات العرض والمنتجات التلفزيونية أحادية الرقائق. ويعمل موظفو الشركة، البالغ عددهم 192 ألف موظف في أكثر من 60 بلدا، في مجلات الإضاءة والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية والأجهزة المنزلية والمكونات وأشباه الموصلات والنظم الطبية. (ق.ب.)