فيلم يروي قصة التمييز العنصري في أميركا

دولة المؤسسات والقانون!

لوس انجليس - ذكرت الصحافة المتخصصة باخبار هوليوود ان السينمائي الاميركي سبايك لي سيخرج فيلما بعنوان "ال ايه رايوتس" (اعمال الشغب في ال ايه) يتناول فيه الاضطرابات العرقية التي شهدتها مدينة لوس انجليس عام 1992.
وسيسرد الفيلم قصة اعمال العنف التي استمرت ستة ايام بين 29 نيسان/ابريل و4 ايار/مايو 1992 وادمت كبرى مدن كاليفورنيا، وقد اندلعت اثر تبرئة اربعة رجال شرطة من البيض من تهمة ضرب سائق السيارة الاسود رودني كينغ.
وسيكون الفيلم من انتاج استديوهات يونيفرسال وايماجين انترتينمنت.
واستمرت اعمال النهب التي استهدفت خصوصا اصحاب المحلات الكوريين واعمال العنف والقتل ستة ايام وست ليال في احياء السود من المدينة بالرغم من تدخل اربعة الاف جندي ارسلتهم الحكومة الفدرالية.
واسفرت الاضطرابات عن مقتل 55 شخصا.
ولم يسبق لاي مخرج ان تطرق الى هذا الموضوع البالغ الحساسية في الولايات المتحدة.
وخصص سبايك لي البالغ من العمر 49 عاما العديد من افلامه للاميركيين السود ومنها "دو ذو رايت ثينغ" (افعل الشيء المناسب) و"مالكولم اكس" واخرج اخيرا فيلما وثائقيا بعنوان "حين انهارت السدود: قداس جنائزي باربعة فصول" (وين ذو ليفيز بروك: ايه ركوييم اين فور اكتس) لشبكة "اتش بي او" التلفزيونية الاميركية حول نتائج الاعصار كاترينا في نيو اورلينز.