فيلم عن عبقري الفيزياء الفلكية يقتنص البافتا

أعظم عقل إنساني لا يزال على قيد الحياة

لندن - حاز فيلم "نظرية كل شيء" الذي يتناول حياة العالم ستيفن هوكينغ، على جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون الأفلام والتلفزيون "البافتا" لأفضل فيلم بريطاني.

وقد تمكن بطل الفيلم الذي جسد دور ستيفن الممثل إيدي ريدماين من الفوز بجائزة البافتا لأفضل ممثل رئيسي، متغلبا على الممثلين بنديكت كومبرباتش وجيك جالينهول ومايكل كيتون ورالف فينس.

وهوكينغ ولد في أكسفورد عام 1942 وهو من أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم، درس في جامعة أكسفورد وحصل منها على درجة الشرف الأولى في الفيزياء، أكمل دراسته في جامعة كامبريدج للحصول على الدكتوراة في علم الكون، له أبحاث نظرية في علم الكون وأبحاث في العلاقة بين الثقوب السوداء والديناميكا الحرارية، كما له أبحاث ودراسات في التسلسل الزمني.

وتحدى مكتشف "الثقوب السوداء" ومؤلف "موجز تاريخ الزمن" تكهنات الأطباء المتشائمة وبلغ عامه الحادي والسبعين رغم اصابته بشلل كلي بسبب مرض التصلب الجانبي الضموري.

وكان ستيفن هوكينغ، المصاب بشلل كلي بسبب مرض التصلب الجانبي الضموري، شارك في الألبوم السابق لفرقة "بينك فلويد" الصادر سنة 1994 بعنوان "ذي ديفيجن بل". وتمكن من التكلم بالاستعانة بجهاز كومبيوتر وظهر صوته في أغنية "كيب توكينغ".

وحذر ستيفن هوكينغ عالم الفيزياء البريطاني المرموق من الخطر الذي يشكله الاستمرار في تطوير قدرة تفكير الالات، على الوجود البشري.

ونبه البروفيسور هوكينغ الى إن "النجاح في تطوير ذكاء اصطناعي كامل قد يؤدي الى فناء الجنس البشري".

ويأتي التحذير المخيف الذي اصدره احد اشهر العلماء البريطانيين على هامش رده على سؤال حول تحديث التقنية التي يستخدمها للتواصل مع الآخرين، والتي تحتوي على شكل بدائي من الذكاء الاصطناعي.

وكان البروفسور هوكينغ المصاب بمرض التصلب الجانبي الضموري، وهو مرض عصبي خطير، بدأ باستخدام نظام جديد طورته شركة انتيل من اجل ان يتمكن من الكلام.

وتستشعر التقنية التي تستخدم ايضا في الهواتف الذكية، طريقة تفكير هوكينغ، وتقترح عليه الكلمات التي قد يود استخدامها.

ويعتقد هوكينغ إن الاشكال البدائية من الذكاء الاصطناعي التي طورت الى الآن اثبتت فائدتها، ولكنه يخشى النتائج المترتبة على تطوير تقنية تعادل ذكاء البشر او تتفوق عليه.

وقال "قد تمضي في حال سبيلها، وتعيد تصميم نفسها بوتائر متسارعة. اما البشر، المحكومون بعملية تطور بيولوجية بطيئة، فلن يتمكنوا من منافسة هذه التقنية التي ستتفوق عليهم".

ولا يخشى البروفيسور هوكينغ وحده من تطوير الذكاء الاصطناعي، فهناك قلق من أن تحل هذه الآلات الذكية مكان البشر، وبذلك يخسر الملايين منهم الوظائف التي كانوا يقومون بها، وهذا قلق على المدى القصير.

وافتتح فيلم المخرج البريطاني جيمس مارش الدورة الاخيرة من مهرجان دبي السينمائي وهو من نوع السيرة الذاتية حيث تناول حياة أعظم عقل إنساني لا يزال على قيد الحياة.

كما فازت الممثلة جوليان مور في المهرجان المقام بلندن بجائزة أفضل ممثلة في دور رئيسي عن دورها في فيلم "ستيل أليس".

وتمكنت الممثلة باتريشا آركيت من الفوز بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "بوي هود"، كما فاز الفيلم بجائزة البافتا لأفضل فيلم، وفاز مخرج الفيلم ريتشارد لينكلاتر بجائزة أفضل مخرج.

وفاز الممثل جيه كيه سيمونس على جائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم "ويبلاش".

وحاز فيلم "ذا غراند بودابست هوتيل" على جائزة أفضل نص أصلي، في حين حصل فيلم "ذا ثيوري أوف إيفريثينغ" على جائزة أفضل نص مقتبس.

وفازت المخرجة لورا بيتراس على جائزة أفضل فيلم وثائقي عن فيلم "سيتزن فور" الذي يدور حول مسرب الاستخبارات الأمريكي إدوارد سنودين .

وحصد فيلم " ذا ليجو موفي "جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة.