فيلم جيمس بوند يتنصل من 'سبيكتر'

تشبه بنغماتها الحزينة عالم العميل السري

لندن – على اثر استبعاد الجزء الجديد من فيلم جيمس بوند لاغنية سبيكتر، اختارت فرقة "راديوهيد" البريطانية الجمعة ان تهديها لمعجبيها في عيد الميلاد.

والاغنية لم تبث سابقا وتم تأليفها في الأساس لاستخدامها كموسيقى تصويرية للفيلم الأخير من سلسلة جيمس بوند.

وأوضحت الفرقة التي لم تصدر أي مجموعة غنائية منذ سنة 2011: "لقد طلب منا السنة الماضية تأليف أغنية لاستخدامها في الموسيقى التصويرية لفيلم "سبيكتر" ضمن سلسلة جيمس بوند. صدقونا هذا صحيح".

وأضافت: "الأمور لم تصل إلى خواتيمها المرجوة في نهاية المطاف بعد تراجع صناع الفيلم عن اختيارها إلا أن هذه الأغنية باتت بمثابة ملكية خاصة لنا نحبها كثيراً. ومع اقتراب نهاية السنة ارتأينا أنكم ستودون الاستماع إليها".

وختمت الفرقة رسالتها بعبارة "ميلاد سعيد. فلتكن القوة معكم".

هذه الأغنية التي تحمل عنوان "سبيكتر" في إشارة إلى اسم الفيلم الجديد "007 سبيكتر" الذي بدأ عرضه خلال الخريف، تمزج بين عزف البيانو وتقنيات التوليف الصوتي كما تشبه بنغماتها الحزينة الأعمال المعروفة الأخرى للفرقة في جو قريب من عالم العميل السري الشهير.

ولم توضح "راديوهيد" سبب عدم الاستعانة بهذا العمل في الفيلم الذي رسا الاختيار فيه على أغنية للمغني البريطاني سام سميث لتكون الموسيقى التصويرية للفيلم.

قالت شركة سوني بيكتشرز إنترتينمنت الأربعاء إن فيلم "سبكتر" أحدث حلقات سلسلة أفلام جيمس بوند حطم الأرقام القياسية في دور السينما البريطانية.

وجنى الفيلم الذي يقدم فيه الممثل دانيال كريغ دور العميل 007 ايرادات بلغت 9.2 مليون دولار في أول يوم عرض له فيما وصفته سوني بانه أكبر ايراد تحقق في يوم ثلاثاء على الإطلاق بتاريخ السينما في بريطانيا.

وقالت الشركة إن هذا المبلغ يتجاوز أيضا اجمالي ما تحقق في أول يوم لطرح الفيلم السابق لجيمس بوند "سكاي فول" في بريطانيا عام 2012 .

وجنى "سكاي فول" مبلغ 1.1 مليار دولار في دور السينما العالمية ليعوض بسهولة ميزانية إنتاجه التي بلغت 200 مليون دولار.

ولاقى "سبكتر" الذي بدأ أول عرض له بالعالم بعد منتصف ليل الاثنين في لندن استحسان النقاد السينمائيين.

وتم طرحه في أميركا الشمالية وأجزاء كبيرة من العالم في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني.

وقد در الجزء الأخير من مغامرات أشهر جاسوس بريطاني تحت عنوان "سكايفال" أكثر من مليار دولار من العائدات في شباك التذاكر، إثر صدوره في العام 2012.

ورغم إشاعات عدة تسري حول احتمال أن يعطى دور العميل 007 في الأجزاء المقبلة لامرأة، لا تزال الصيغة المعتمدة تؤتي ثمارها.

ويعزى هذا النجاح المتواصل إلى الجاذبية التي تتمتع بها شخصية هذا الجاسوس الأنيق والاسطوري في نظر الجمهور، بالإضافة إلى الحس الاستشرافي الذي كان يتميز به مؤلف هذه الروايات ايان فليمينع الذي استبق التغيرات الجيوسياسية والاجتماعية منذ بداية مغامرات العميل السري في العام 1953.

وقال الممثل البريطاني الذي يظهر في دور جيمس بوند بالجزء الجديد من سلسلة الأفلام الشهيرة في مقابلة سابقة إنه يفضل قطع شرايين يده عن أداء دور العميل 007 مرة أخرى.