فيلم اماراتي لأول مرة في افتتاح مهرجان أبوظبي السينمائي

"من ألف إلى باء" يقدم في عرض عالمي

أبوظبي - أعلن مهرجان أبوظبي السينمائي الاثنين، عن البرنامج الكامل للدورة الثامنة التي تقام ما بين 23 أكتوبر/تشرين الأول، و1 نوفمبر/تشرين الثاني المقبلين في كل من فندق قصر الإمارات، وصالات سينما فوكس بمركز المارينا.

ووقع اختيار المهرجان للمرة الأولى، على عمل إماراتي ليكون فيلم الإفتتاح، "من ألف إلى باء" للمخرج علي مصطفى الذي سيُقدم في عرضه العالمي. كما اختارت إدارة المهرجان فيلم الرسوم المتحركة من ديزني، "البطل الكبير6" ليعرض في ليلة الختام.

وتضم قائمة الأفلام المشاركة 197 فيلماً من 61 دولة، وتتضمن البرامج الخاصة لهذا العام برنامج "الشتات العربي"، و"تروفو: الرجل الذي عشق السينما"، وكذلك برنامج "كلاسيكيات السينما المرممة".

وستسجل 9 أفلام روائية طويلة عرضها العالمي الأول خلال المهرجان، منها ثمانية أفلام عربية. كما سنشهد العرض العالمي الأول لما يقل عن 48 فيلماً من خلال أقسام الأفلام القصيرة، مسابقة أفلام الإمارات، ومسابقة الأفلام القصيرة.

ويستضيف المهرجان وللسنة الثانية على التوالي، "جائزة حماية الطفل"، بالشراكة مع مركز حماية الطفل بوزارة الداخلية، التي تهدف إلى لفت الانتباه إلى ذلك النوع من الأفلام التي تعزز الوعي بالقضايا المتعلقة بالأطفال، وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم من سوء المعاملة والإهمال.

وتشمل دورة هذا العام برنامج العروض الجماهيرية، الذي يضم 32 فيلماً من أحدث الأفلام الروائية والوثائقية. وتكون الأفلام المشاركة في هذا القسم مؤهلة للحصول على جائزة اختيار الجمهور، وتمثل أحدث الأفلام وأكثرها تميزاً من جميع أنحاء العالم.

وتتواصل أيضا مسابقة "عالمنا"، وهي عبارة عن مجموعة من الأفلام المختارة التي تهدف إلى التوعية بالقضايا البيئية والاجتماعية ذات الصلة.

ويعتبر "من ألف إلى باء" أول فيلم محلي يختاره "أبوظبي السينمائي" كفيلم للافتتاح، وهو الفيلم الروائي الطويل الثاني لمخرجه علي مصطفى بعد فيلم "دار الحي" (2009)، وهو إنتاج مشترك بين twofour54 وإيمج نيشن.

تدور قصة الفيلم حول ثلاثة أصدقاء طفولة، يقومون برحلة حافلة بالمغامرات تمتد على مسافة 1500 ميلاً من أبوظبي إلى بيروت، تكريماً لذكرى واحد من أعز أصدقائهم، والذي كان قد توفي قبل خمس سنوات.

وسبق لمهرجان أبوظبي السينمائي أن عرض فيلمين إماراتيين روائيين طويلين في مسابقة "آفاق جديدة" هما "ثوب الشمس" (2010) لسعيد سالمين المري الحاصل أيضاً على منحة من صندوق "سند" و"ظل البحر" (2011) لنواف الجناحي، إلى جانب تخصيصه مسابقة بالأفلام الإماراتية.

وقال علي الجابري مدير مهرجان أبوظبي السينمائي: "يسعدنا أن يكون عرض الافتتاح في دورة هذا العام لفيلم تم إنتاجه محلياً، فالنجاح الكبير الذي يحققه المخرجون العرب، مثل علي مصطفى، ما هو إلا دليل على حيوية السينما وازدهارها في المنطقة".

وتسلط دورة هذا العام من المهرجان الضوء على النمو الذي تشهده صناعة الأفلام في المنطقة، وتستعرض أفضل المواهب العربية في صناعة الأفلام جنباً إلى جنب مع أفضل إنتاجات السينما العالمية."

وعبر علي مصطفى مخرج فيلم "من ألف إلى باء"، عن سعادته الغامرة باختيار فيلمه لليلة الافتتاح في العاصمة أبوظبي، وبكونه هو الفيلم الإماراتي الأول الذي يعرض خلال افتتاح مهرجان أبوظبي السينمائي.

ويأتي فيلم "Big Hero 6" ، وهو عبارة عن مغامرة كوميدية مشوّقة حول إنسان آلي، يجد نفسه فجأة في قبضة مجرمين، يهددون بتدمير مدينة "سان فرانسوكيو"، يستطيع بمعاونة إنسان آلي آخر صديق يدعى (بايماكس)، التغلب على قوى الشر وإنقاذ المدينة.

وقال الجابري: "نحن سعداء باختيار هذا الفيلم ليعرض في ختام المهرجان، ليس لأنه مليء بالمرح والتسلية فقط، ولكن لأنه يضيف إلى حكايات الأبطال الخارقين نفس الأحاسيس المؤثرة التي جلبها Frozen إلى حكايات الأميرات".

وأكد الجابري "أن عرض هذه النوعية من الأفلام على منصة أبوظبي السينمائي، يثبت غنى اختيارات المهرجان وتنوعها عاماً بعد آخر".

وتأسس مهرجان أبوظبي السينمائي في عام 2007 ليساعد على بناء ثقافة سينمائية حيوية في جميع أنحاء المنطقة، وقد عرض المهرجان في ما سبق أعمالاً لشخصيات مؤثرة في السينما العالمية، منها أعمال لإنغمار بيرغمان وللكاتب الراحل نجيب محفوظ.

ويعتبر المهرجان واحداً من الأحداث الثقافية الرئيسية على أجندة إمارة أبوظبي ويقدم على مدى عشرة أيام برامج متنوعة للسينما العربية والدولية، بالإضافة إلى العروض الافتتاحية للأفلام وعدد من الفعاليات المرافقة.