فيلم الجن 'مسكون' يحصد جوائز عالمية

معايير عالمية لفن الرعب

بيروت - يعاني قطاع صناعة الأفلام العربية من شح في إنتاج أعمال الرعب والخيال العلمي بشكل عام، إذ إن محتوى الأفلام العربية يركز على الدراما الاجتماعية والسياسية والتاريخية، وتغيب بشكل ملحوظ أفلام الإثارة التي تتناول قصص الغيبيات والخيال أسوة بموجة كبيرة اجتاحت صناعة السينما في العالم.

الفيلم اللبناني "مسكون" كسر التقليد وتناول جانبا من عالم الأرواح وصنف كفيلم رعب ويشارك في المهرجانات العالمية منذ أربعة أشهر وحصد حتى الآن 7 جوائز كأفضل فيلم رعب، متفوقا على باقي أفلام الرعب الأجنبية التي تستخدم مؤثرات شديدة الدقة.

الفيلم من كتابة و إخراج كريستال حويس وشريف عبد النور ومن بطولة وسام حنا وليلى بن خليفة والعديد من الممثلين اللبنانيين.

يتناول فيلم مسكون عالم الجن والأرواح ويصور قصصا واقعية لشخصيات ما زالت على قيد الحياة، ويراعي الفيلم معايير عالمية في تصوير مشاهد الدماء واللقطات المرعبة.

هذه الشخصيات نقلت ما شاهدته من أحداث غريبة ومرعبة، واعتمادا على النص فقط تم قبول الفيلم في الكثير من المهرجانات العالمية، كما أن الفيلم صور باللغتين العربية والإنجليزية حتى يكون قادرا على الظهور في مختلف صالات العالم.

وكانت آخر جائرة حصل عليها من مهرجان "Cal- Tex Horror Festival" الذي أجمع فيه النقاد وأعضاء لجنة التحكيم على أن هذا الفيلم دسم ومحضر بحرفية ويعتبر من أكثر الأفلام إقناعا وتأثيرا.

وحصل "مسكون" على جائزة أفضل فيلم في مهرجان "Jaipur International Film" في الهند، عندما نال رضا الجمهور الهندي الذي شاهده في فعاليات المهرجان، و كان قد حجز مكانه ضمن أقوى الأفلام المعروضة.

كما أن الفيلم فاز في كل من مسابقة لوس أنجليس لأفلام الرعب "Accolade Global Film Awards" و "Kiwi International Film Festival" كما سيشارك مستقبلا في 30 مهرجانا قادما موزعين بين أميركا وأوروبا.

وفي سؤال طرح على المخرج شريف عبد النور في مؤتمر صحفي في بيروت عن مدى مراعاة الفيلم للأصول الدينية في التطرق للجن، قال شريف إنهم التزموا بكل الأصول المطلوبة من الناحية الدينية، وهو بمثابة تحذير للشباب حتى لا يتعمقوا في أمور هم بغنى عنها ولا يعلمون عنها شيئا.