فيلدرز يكره المغاربة والعنصرية!

فليدرز: لن يسكتني أحد ولا للتهديدات الإرهابية

أمستردام - يواجه السياسي اليميني الهولندي خيرت فليدرز اتهامات محكمة هولندية بالتحريض على العنف والكراهية ضد المسلمين، غير أنه في ذات الوقت يرفض اتهامه بتبني منطق يحرض على التمييز، مشددا على ان خطابه لا يدعو للكره والعنصرية.

ووقف فيلدرز الذي يقود دعوات لفرض حظر من الاتحاد الأوروبي على المهاجرين المسلمين في مواجهة الادعاء في محاكمته بتهم التمييز الجمعة اذ كرر في المحكمة أنه يريد "عددا أقل من المغاربة" في هولندا.

ووجهت الى فيلدرز اتهامات بينها التحريض على الكراهية والتمييز ضد الأقلية المغربية في محاكمة تتزامن مع جدل محتدم في دول الاتحاد الأوروبي بشأن مليون شخص أو أكثر تدفقوا على القارة خلال العام 2015 فروا من الحروب والفقر.

ويعارض كثير من الهولنديين السماح بتدفق اللاجئين في وقت يواجه فيلدرز عقوبة يمكن ان تصل للسجن لعام واحد بسبب تحريضه على العنف ضد الاجانب.

وقال فيلدرز "لماذا أتحدث عن عدد أقل من المغاربة؟ الإجابة الصادقة هي أني أريد أن يقل عدد المغاربة في هولندا".

ويقول فيلدرز إن وراء محاكمته دوافع سياسية وإن تعليقاته يحميها حقه في ممارسة حرية التعبير.

وجلس فيلدرز هادئا منصتا في يوم شهد المرافعات القانونية قبل أن يطلب من القضاة إذنا بالكلام.

وقال "لم أقل إن على المغاربة الرحيل عن البلاد أو إن جميع المغاربة سيئون.. لكني تحدثت عن عدد أقل من المغاربة لأن هذا ما أريده ومعي ملايين المواطنين الهولنديين".

وكرر فيلدرز مطالبته بإغلاق الحدود أمام المهاجرين غير الغربيين في اشارة الى تدفق اللاجئين عبر تركيا واليونان في اتجاه القارة العجوز.

لكنه أضاف "لا أكره أحدا ولا أنشر الكراهية. أرفض كل ما له علاقة بالتمييز".

ويقول الادعاء العام إن تعليقات أدلى بها فيلدرز للمرة الأولى أثناء حملة انتخابية في مارس آذار 2014، تخطت حدود ما يمكن وما لا يمكن قوله بموجب القانون الهولندي.

وقال فوتر بوس كبير ممثلي الادعاء "حرية التعبير ليست مطلقة. العنصرية وكراهية الأجانب تشكل مخالفة مباشرة لدعائم الحرية والديمقراطية وسيادة القانون".

وينفي فيلدرز، الذي يتصدر حزبه الحرية استطلاعات الرأي الهولندية لكنه لم يصل أبدا إلى السلطة ارتكاب أي مخالفة.

وكتب في تغريدة على تويتر "لن يسكتني أحد ولا حتى بشأن المغاربة. لا للتهديدات الإرهابية".

ويعيش فيلدرز تحت حراسة دائمة منذ مقتل ثيو فان جوخ الذي أخرج أفلاما معادية للإسلام في 2004.