فيتامين د يصد كورونا

نقص فيتامين الشمس يزيد من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد بنسبة 50 بالمئة ويؤدي الى الاصابة بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات.

واشنطن - أفاد بحث جديد أن نقص فيتامين د يزيد من خطر الاصابة بفيروس كورونا المستجد بنسبة 50 بالمئة.
والشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين د، فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج الفيتامين. 
كما يمكن تعويض نقص فيتامين د بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات هذا الفيتامين المتوافرة بالصيدليات.
ويستخدم الجسم الفيتامين الحيوي للحفاظ على صحة العظام وامتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وعدم وجود ما يكفي منه يرفع خطر إصابة الأشخاص بهشاشة وتشوهات العظام، والسرطان والالتهابات، ويعطل الجهاز المناعي للجسم.
وتؤكد العديد من الدراسات أن فيتامين د يعزز وظيفة الجهاز المناعي، ويساعد في الحماية من التهابات الجهاز التنفسي، مثل الأنفلونزا.
وكشفت دراسة بريطانية سابقة أن زيادة مستويات فيتامين د تعمل على تنظيم جهاز المناعة وتقي من أمراض المناعة الذاتية وعلى رأسها التصلب العصبي المتعدد.
وأظهرت دراسة سابقة ايضا أن مكملات فيتامين د تحد من مخاطر هجمات الرئة القاتلة التي تأتي لمرضى الانسداد الرئوي المزمن.
والانسداد الرئوي المزمن، هو أحد أمراض الرئة الخطيرة، التي تجعل التنفس صعبا، وتزداد حالة المريض سوءا مع مرور الوقت إذا لم يتم علاجها، وتشمل أعراضه الصفير والسعال، وضيق الصدر، وصعوبة التنفس.
وأظهرت نتائج الدراسة الجديدة التي أجريت في مجلة "بلوس وان" الطبية أن نسبة كبيرة ممن لديهم مستويات أقل من الموصى بها من فيتامين الشمس أصيبوا بفيروس كورونا المستجد في احصائية شملت أكثر من 190 ألف شخص خضعوا للفحص  .
في حين وجدت الدراسة أن 6 بالمئة فقط من أولئك الذين لديهم مستويات عالية من الفيتامين الحيوي والهام للصحة أصيبوا بفيروس كورونا.
 وقال المؤلف المشارك في الدراسة الدكتور مايكل إف هوليك، أستاذ علم وظائف الأعضاء والفيزياء الحيوية والطب الجزيئي في جامعة بوسطن: "مجرد الذهاب إلى الصيدلية المحلية وشراء مكمل فيتامين (د) وتناوله حسب التوجيهات يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بهذا المرض القاتل".