فياض: لن أكون عقبة أمام تشكيل حكومة المصالحة الفلسطينية



رئيس الحكومة بانتظار الحكومة

رام الله - أعلن رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض، أنه لن يكون عقبة أمام تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية إذا أصرت حركة "حماس" على اعتراضها على توليه رئاسة تلك الحكومة كما تطالب حركة "فتح".

وقال فياض خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس البرلمان الأوروبي جيرزي بوزيك، "أيًا كانت نتيجة الاجتماعات (التي بدأت اليوم بين حماس وفتح في القاهرة)، المهم في الأمر هو التوافق والإجماع، فإن كان التوجه بنعم فأنا مستعد للمشاركة، وإن كان لا فأنا لن أضع العراقيل أمام ذلك".

وأضاف فياض "آمل ألا يُسمح لهذا الأسبوع أن ينقضي دون الاتفاق بشكل محدد، على خطوات عملية لتطبيق اتفاق المصالحة، وخاصة إعلان الحكومة".

وقال ان 'حماس' جزء لا يتجزأ من عملية الوحدة والمصالحة، مشيرا إلى ان الهدف الأساسي هو تمكين المؤسسات القادرة على بناء الدولة، وإعادة الأعمار في قطاع غزة، والتحضير للانتخابات.

وكانت فتح أعلنت أنها سترشح فياض لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، بينما أعلنت حماس رفضها ذلك بشكل قاطع معتبرة أنه شخصية خلافية.

من جهة أخرى، رفض فياض اعتبار رئيس البرلمان الأوروبي سعي القيادة الفلسطينية، للتوجه للأمم المتحدة من أجل إقامة الدولة، "عملاً أحادي الجانب" مشدداً على أن العمل الأحادي الجانب الوحيد في المنطقة هو الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية.

وقال "ما نتطلع إليه هو إقامة دولتنا على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وليس مجرد الاعتراف بالدولة كما حدث في عام 1988".

وشكر فياض الاتحاد الأوروبي على دعمه المستمر والذي وصل منذ عام 2000 حتى الآن إلى حوالي 4 مليارات دولار، مضيفا "ما نحتاج إليه، هو المزيد من الدعم لإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس، استنادا إلى الإجماع الأوروبي الذي عبر عنه الاتحاد في ديسمبر لعام 2009، وعاد وأكد عليه بعد عام من ذلك التاريخ".

بدوره، قال بوزيك خلال المؤتمر،" ندعم حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، ولكن نعتقد بان أفضل الطرق لإقامة هذه الدولة هي عبر المفاوضات مع إسرائيل".

وأضاف "الإعلان الأحادي الجانب عن الدولة هو أمر خطر، (التوجه إلى الأمم المتحدة لإعلان قيام الدولة في سبتمبر)، واعتقد انه أسوء الخيارات لقيام الدولة، وهو أمر يضع مصاعب في المفاوضات المستقبلية".

وشدد على أن أولوية الاتحاد الأوروبي هي المفاوضات النهائية ونتائجها، مضيفا "ان الظرف الحالي هو فرصة جيدة لصنع السلام خاصة مع الرياح التغيير في المنطقة".

وأعرب رئيس البرلمان الأوروبي عن تأييده تشكيل حكومة المستقلين الفلسطينية التي تتفاوض عليها حركتا فتح وحماس، معتبرا ان من المهم ان تعترف بإسرائيل وتحترم الاتفاقات المبرمة.