فوز برتغالي غير مقنع امام انغولا المتواضعة

فوز غير مرض

كولن (المانيا) - حققت البرتغال فوزا غير مقنع على انغولا الضيفة الجديدة 1-صفر الاحد في كولن ضمن منافسات المجموعة الرابعة من نهائيات كأس العالم الثامنة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها المانيا حتى التاسع من تموز/يوليو المقبل.
وسجل بدرو باوليتا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة.
وكانت المكسيك فازت على ايران 3-1 اليوم ايضا ضمن المجموعة ذاتها.
وفي الجولة الثانية، تلعب المكسيك مع انغولا في 16 الحالي في هانوفر، والبرتغال مع ايران في اليوم التالي في فرانكفورت.
واعتمد مدرب منتخب البرتغال، البرازيلي لويز فيليبي سكولاري الذي قاد منتخب بلاده الى اللقب في مونديال 2002، على تشكيلة طابعها هجومي منذ البداية بوجود باوليتا وفيغو وكريستيانو رونالدو وسيماو سابروزا.
وغاب لاعب وسط برشلونة المميز ديكو عن تشكيلة البرتغال بسبب الاصابة.
سيطر المنتخب البرتغالي على مجريات الشوط الاول بنسبة كبيرة وكان بامكانه حسم النتيجة خلاله لولا اهدار باوليتا ورونالدو العديد من الفرص، التي جاءت بدورها قليلة من جانب المنتخب الانغولي المتواضع وقليل الخبرة حيث يشارك في كأس العالم للمرة الاولى في تاريخه.
وبدا للوهلة الاولى ان البرتغال ستكتسح الضيفة الجديدة الى المونديال، حيث كان باوليتا على وشك التسجيل في الثواني الاولى لانطلاق المباراة عندما ارسل كرة من الجهة اليسرى للمنطقة مرت تماما امام القائم الايسر والمرمى مشرع لخروج الحارس ريكاردو جواو للتصدي له.
ولم يتأخر باوليتا كثيرا في هز الشباك، حيث اخترق فيغو من الجهة اليسرى ومرر له كرة على طبق من فضة وضعها في الزاويةاليمنى للمرمى (4).
ورفع باوليتا رصيده الى 47 هدفا في 83 مباراة دولية حتى الان، علما بأنه افضل هداف في تاريخ الكرة البرتغالية اذ كان تخطى النجم السابق اوزيبيو (43 هدفا).
وهدأت وتيرة الاداء لدقائق التقط فيها الانغوليين انفاسهم وحاولوا تهديد مرمى البرتغاليين الذين استعمروهم لفترة، وابرز محاولة لهم جاءت في الدقيقة الحادية عشرة اثر كرة من مندونكا سيطر عليها الحارس ريكاردو بسهولة.
واكثر حارس انغولا جواو ريكاردو من خروجه الخاطىء من مرماه خصوصا للتصدي لباوليتا الذي اصطدم به وتلقى المعالجة عندما تابع الاخير كرة طويلة لكنها مرت الى جانب القائم الايمن (15).
وتبادل الطرفان الفرص، وكانت لعبة ثنائية بين فيغو وسيماو سابروزا وصلت الى الاخير الذي سدد الكرة فوق المرمى (23)، رد عليه ماتيوس بكرة قوية من نحو ثلاثين مترا عالية قليلا عن العارضة البرتغالية (25).
وتابع فابريس اكوا، الذي امضى عدة مواسم في المنطقة الخليجية اغلبها في قطر، كرة بطريقة استعراضية علت المرمى البرتغالي (26).
وكانت محاولة لكريستيانو رونالدو من ركلة حرة من الجهة اليسرى فارسل كرة قريبة جدا من العارضة (29)، ثم اصابها اثر ارتقائه لكرة من ركلة ركنية من الجهة اليمنى (35).
اخطر المحاولات الانغولية كانت من اندريه المحترف في الكويت الكويتي الذي اطلق كرة قوية ابعدها الحارس ريكاردو ببراعة الى ركنية من الجهة اليمنى (42).
وكاد رونالدو يضاعف النتيجة في اللحظات الاخيرة من الشوط الاول عندما تلقى كرة من مانيش من الجهة اليمنى فسددها بلمسة واحدة لكن الحارس الانغولي نجح في ابعاد الخطر في اللحظة المناسبة.
وجاءت بداية الشوط الثاني رتيبة من دون فرص خطرة على المرميين لكن مع تفوق ميداني للبرتغاليين الذين استعادوا خطورتهم تدريجيا من دون ان ينجحوا في تسجيل هدف ثاني.
وسدد باوليتا كرة ضعيفة قريبة من القائم الايمن (57)، اتبعها باخرى اخطر بعد اقل من دقيقة سيطر عليها الحارس، ومن المحاولات الانغولية النادرة في هذا الشوط، ارسل تياغو كرة التقطها الحارس (62).
واشرك سكولاري كوستينيا بدلا من رونالدنو فخرج الاخير غاضبا من ارض الملعب ولم يكن مرتاحا لقرار المدرب.
وضغط البرتغاليون في ربع الساعة الاخير املا في الخروج بفوز اكبر يزيد من معنوياتهم قبل المواجهة الثانية في البطولة لكن هجماتهم افتقدت السرعة والدقة وكثرة الاخطاء خصوصا من المخضرم فيغو.