فن الواو على الربابة يتجلى في صالون هلال

الراوي كان يبدأ الرواية بقوله: وقال الشاعر

القاهرة ـ أحيا صالون د. عبدالناصر هلال الثقافي في فعاليته العاشرة فناً من الفنون الشعبية كاد ـ في ظل ما نحياه من ضبابية فنية ـ أن ينسى، ألا وهو فنّ الواو، ولم يكتف مؤسس الصالون د. عبدالناصر هلال بفن الواو، ولكنه أعاد إلى أسماع الحاضرين فناً موسيقياً أصيلاً، ألا وهو فن العزف على الربابة، الذي ارتبط على ما يبدو بفن الواو، فهما متلازمان لا ينفكان.

كان ذلك مساء الجمعة 27 يناير/كانون الثاني، وشارك فيها بالإلقاء الشاعر الكبير عبدالستار سليم الذي قدم مجموعة من مربعات فن الواو، وفعل شرحه الشاعر الكبير محمد شحاته العمدة الذي قدم بعضا من مربعاته.

وأحيا الأمسية بالغناء الفنان أحمد سعد الذي غنى مجموعة من مربعات فن الواو.

أما الفنان الموسيقار فايد عبدالعزيز فقد ألهب عواطف الحضور بمقطوعاته الشجية. وتألق عازف الربابة سلامة متولي ونال تصفيق الحضور أكثر من مرة.

وعن فن "الواو" قال الدكتور عبدالناصر هلال: نشأ في المربعات الصعيدية، والموجودة – كفلكلور - فيما نسب للشاعر أحمد ابن عروس، وهو شخصية تحدث عنها أبناء الشعب، ليست له دواوين معروفة، وإنما نُسبت إليه أشعار شعبية، وقيل إنه كان قاطع طريق ثم تاب في آخر حياته، وليس هناك دليل على أنه صاحب الشعر الذي نسب إليه.

وسُميّ فن الواو بهذا الإسم لأن الراوي كان يبدأ الرواية بقوله: «وقال الشاعر» وتكثر فيه واوات العطف، فأصبحت لازمة لا بد أن تقال، وصارت سمة مميزة لهذا القول المنظوم، ومن ثم سمي بها.

من حضور الأمسية الأستاذ الدكتور أحمد مرسي أستاذ الأدب الشعبي بكلية الآداب جامعة القاهرة، والأستاذ الدكتور فتحي سليمان أستاذ العلوم اللغوية بآداب حلوان، والأستاذ الدكتور فاروق دربالة أستاذ الأدب الحديث بآداب حلوان، والإعلامي أكرم شعبان مدير مكتب بي بي سي عربي، والإعلامي معتز محمود المذيع بإذاعة القاهرة.

كما حضر د. طارق عبدالعليم، وأبو كريم عبدالعليم، ود. أحمد بهي أستاذ الأدب الشعبي بكلية الآداب جامعة حلوان، والشاعرة إيمان محمد يوسف، والفنان فايد عبدالعزيز. ود. عاطف عبداللطيف طبيب الأسنان المشهور.