فنان ياباني يستعرض 'عصر النهضة الذهبي' في الكويت

القمر المكتمل

كان يطلق على اليابان اسم "زيبانجو" منذ زمن بعيد والتي تعني "البلاد الذهبية". وقد سافر الكثير من الناس للبحث عن الذهب في هذه البلاد التي تقع في الشرق الأقصى في نهاية طريق الحرير، ولكن لم يستطع الرحالة الوصول لهذه الجزيرة بسبب بعدها الشديد.

وتميزت اليابان بتطور فن النسيج باستخدام أوراق الذهب وخاصة في منطقة "نيشجين" في مدينة كيوتو اليابانية.

وتوارث الفنان هيروتو راكوشو هذا الفن وطوّر فيه كثيرا، وأقام أخيرا معرضا فنيا بقاعة الفنون في الكويت تحت عنوان "عصر النهضة الذهبي".

ولد هيروتو راكوشو في مدينة كيوتو عام 1962 وتتلمذ على والده حيساكو نيشيياما الحائز على جائزة كيوتو للمساهمة التقنية المتميزة في الحرف اليدوية التقليدية، كما اعتمدته وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية معلما للحرف اليدوية التقليدية في عام 1997.

عمل هيروتو راكوشو على توسيع التصاميم المصنوعة من معادن كنوع من أنواع الفنون وتعاون مع فنانين وطلبة من مختلف الخلفيات في اليابان وخارجها، وأقام ثلاث معارض منفردة منذ عام 2005، اثنان منها في متاحف مدينة كيوتو، ومعرض في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية.

ويعد الفنان الياباني جزءا أساسيا من مشروع الأرشفة الرقمية في مدينة كيوتو والذي يستخدم تقنيات رقمية لإعادة إنتاج أعمال فنية قديمة على أوراق مخزنة في متاحف ومعابد وأضرحة مدينة كيوتو.

كما وصل نشاطه إلى المتاحف الأميركية لعمل إعادة إنتاج لعدد من الأعمال الفنية والتي بدورها أعادت الأعمال الفنية اليابانية للعرض.

لقد أثرت رسومات فناني اليابان الكلاسيكية والزخرفية التقليدية إلى حد كبير في نتاج الفنانين التأثريين في الغرب، وفتحت قوى الإصلااحية باب التحديث المدروس على نطاق واسع، وظهرت اليابان كدولة عصرية استوعبت الثقافات الغربية الحديثة بقدرة عالية على التكيف والتعددية مع جهود الاحتفاظ بالمعتقدات الدينية والتقاليد الموروثة.