فنانة تشكيلية إسبانية تعرض أعمالها في المسرح الوطني بأبوظبي

إبداع وجمال العرض

أبوظبي ـ افتتح عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المعرض الفني الخاص بالفنانة الإسبانية اليشيا غراو الذي يقام تحت رعاية السفير الإسباني غونثالو دي بحضور عدد من الدبلوماسيين والسفراء المعتمدين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة من بينهم السفير القطري والسفير العماني والقائم بأعمال السفارة الإسبانية وحشد من الصحفيين والمهتمين بهذا الفن وذلك مساء الثلاثاء 22 مارس/آذار الجاري في المسرح الوطني ويستمر لغاية 2 أبريل/نيسان 2011.

وتكشف أعمال الفنانة أليشيا غراو عن سمة جوهرية تتصف بها هذه الفنانة وهي حبها لما ترسمه وقدرتها على أن تجعل الناظر يشعر بهذا الحب، وقدمت أليشيا في هذا المعرض لوحاتها الزيتية المفعمة بالرقة ورهافة الحس غير أن السمة الأبرز تبقى تلك الدفقة من الحب لموضوع اللوحة، كما أن أعمالها تتشكل من طبقات متتالية من اللون تترك كل منها بصمتها على اللوحة وتضفي عليها المزيد من التفاصيل التي تؤكد تمكنها من التشكيل الفني.

وعبر العامري عن سعادته بالأعمال الفنية "التي تميزت بالإبداع وجمال العرض وعبّرت عن حصيلة خبرة الفنان في تقديم صورة طبيعية لحياة الإنسان من خلال استخدامه أساليب متنوعة للتعبير عن أحاسيسه الفنية، مشيداً بالأعمال الفنية التي قدمها الفنان الاسبان".

وتابع "يأتي هذا المعرض في إطار حرص الهيئة على استضافة الخبرات الفنية العالمية في العاصمة أبوظبي وهذا المعرض يشكل فرصه للاطلاع على التجربة الفنية لدى الفنانين الاسبانيين والاستفادة من خبراتهم الفنية في هذا المجال، وبخاصة أن لوحات الفنانة غراو لوحات مليئة بالتفاصيل فهي تخلط الواقعية السحرية في لوحاتها المليئة بأجزاء الخيال، لتحولها إلى تفاصيل غير محسوسة تنقلنا معها لعوالم خفية وجميلة تأسرنا بها".

وعبرت الفنانة عن سعادتها بافتتاح معرضها قائلة: "إنّ المعرض يأتي ضمن إطار تعزيز الروابط بين الثقافات لكون الأحاسيس والعواطف لغة عالمية، فالفن يوصل لنا نظرة معينة للحياة ويعطينا الفسحة لنحلم حيث يمكننا أن نرحل إلى تلك اللحظة التي أبدع فيها الفنان عمله ونسترسل في سلسلة لا تنتهي من القصص كما يمكننا أن نتخيل أنفسنا في المشهد لنتذوق كل عناصر ومكونات العمل الفني".

ويذكر أن الفنانة أليشيا غراو خريجة كلية الفنون في برشلونة عام 1974، قسم الاتصال البصري، وأقامت العديد من المعارض الفردية من 1984 حتى 2010، في إسبانيا "أقامت عدد من المعارض الفنية في برشلونة، فيلسار دومار، روسيه، دينيا، بورخيس بلانك، أولوت، أرني دومار، مانريسا، كالافيل، سانت كوغا ديلفاليه، فيك، سرقسطة، بلينز، روز، تورتوسا، ماتاديبيرا، فيلانوفيتا، سيتغيز، كاستيلون، مدريد، بلنسية، لاكورونا، مورسيا، سان سباستيان، ملقا، خيرونا، وفيغوريز"، سويسرا "جنيف (كاترين فان نوت)، كلوسترز (معرض أليغرو)، وسان غالين (يول للفنون ومعرض بودوم)"، هولندا "أمستردام (معرض أمستردام للفنون)، "إيطاليا: فيرينز (معرض تورنابوني للفنون) وبيترسانتا"، "بريطانيا: لندن (معرض دبليو إتش باترسون للفنون)".

كما شاركت في العديد من المعارض الجماعية من 1984 حتى 2010 من بينها معارض عديدة في إسبانيا وسويسرا والولايات المتحدة وكوريا واليابان إلى جانب مشاركات في مسابقات فنية وفازت بالعديد من الجوائز منذ 1986 وحتى الآن.

وكتب الكثير من المقالات عن فنها في صحف إسبانية وأجنبية أخرى بالإضافة إلى المجلات الفنية مثل "مجلة المتحف البريطاني" ومجلة "المقتنيات الفنية الأميركية".