فعاليات مزاينة بينونة للإبل تنطلق في مدينة زايد

280 جائزة بقيمة أكثر من 4 ملايين درهم إماراتي

أبوظبي ـ انطلقت صباح السبت 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 فعاليات مزاينة بينونة للإبل بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي،، وتستمر لغاية 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 على أرض مدينة زايد في المنطقة الغربية، وسط إقبال جماهيري واسع منذ اليوم الأول.

وتصل جوائز "مزاينة بينونة للإبل" لأكثر من 4 ملايين درهم ضمن 32 شوطاً خاصاً بمالكي الإبل من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة حصرا، وتمتاز المسابقة بشموليتها لفئتي (الأصايل)، و(المجاهيم).

وبهذه المناسبة توجّه محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، بخالص الشكر والتقدير للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وللفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، على دعمهما اللامحدود لخطط صون التراث العريق لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، وذلك متابعة لجهود الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في حفظ الموروث الأصيل ونقله للأجيال القادمة، وفي إطار استراتيجية الحفاظ على التراث العريق لإمارة أبوظبي، وتنشيط الحركة الاقتصادية للمنطقة الغربية في نفس الوقت.

وأكد المزروعي أنّ رعاية هذا الحدث الهام والثقة الغالية التي مُنحنا إياها من قبل الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، تمثّل دافعاً قويّاً يمنحنا كل الدعم لتحقيق قفزة نوعية في تنظيم هذا الحدث المحلي وفق شروط ومعايير موضوعية، بما يؤكد أهمية ومكانة ومصداقية المسابقة التي تمتاز بكونها مفتوحة فقط لجميع ملاك الإبل من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تهدف إلى دعمهم وتشجيعهم على مواصلة التمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة، فضلا عن أنها تشكل فرصة مثالية للاستعداد للمشاركة في مهرجان الظفرة ديسمبر/كانون الأول المقبل، ومنافسة نظرائهم ملاك الإبل من دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص.

وأوضح أنّ الفعاليات التي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بإمارة أبوظبي على مدار العام، إنّما تكمل بعضها البعض خدمة لجهود إحياء الموروث الأصيل لأبناء المنطقة، وبشكل خاص التمازج والتفاعل ما بين مهرجان الظفرة الذي أصبح كرنفالاً معروفاً على مستوى العالم منذ انطلاقته الأولى في عام 2008، ومزاينة بينونة للإبل التي يُسعدنا أن نتشرف بتولّي مهام تنظيمها.

وعبّر عن سعادته وتفاؤله لهذا الإقبال الجماهيري على هذا الحدث، مُشيداً بدور المتبرعين الذين يشجعون هذا الحدث ويضعون ثقتهم به، آملا أن تكون الجهود مماثلة لهذه الثقة وأن يفوق الحدث إيجابياً التوقعات.

واعتبر أنّ عملية الحفاظ على التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات ونقله للأجيال القادمة من أهم المسؤوليات والمهام التي يسعى من خلالها شعب دولة الإمارات العربية المتحدة لتقوية روابطه وصلاته مع تراث الآباء والأجداد، والتطلع في الوقت عينه نحو مستقبل أكثر إشراقا وتطوراً بفضل النهضة الشاملة التي وصلت أصداؤها جميع أرجاء العالم.

ونوّه المزروعي إلى أن اللجنة المنظمة للمهرجان قامت بتوفير جميع المستلزمات الخدمية للمشاركين وإبلهم، وتقديم كل ما يلزم بغرض تحقيق فرص متساوية في الفوز للجميع, واختيار المحكمين من ذوي الخبرة والنزاهة المعروفين.

كما توجّه بجزيل الشكر لجميع رعاة وداعمي الحدث – أفراداً ومؤسسات، لمُساهمتهم جميعاً في الحفاظ على هذا التراث وعلى كل ما يرمز إليه من أصالة وعراقة، مُشيرا ً إلى أنّ اللجنة المنظمة لمزاينة بينونة للإبل قد حرصت على تفعيل دور المواطنين الداعمين للمسابقة تأكيداً على دورهم الحيوي في دعم جهود صون التراث الثقافي، والحفاظ على الموروث الشعبي، وتعزيزاً للمشاركة المجتمعية لأبناء البيئة البدوية الذين يعتبرون سفراء لثقافتهم، ويقدمون نماذج يحتذى بها للجيل الجديد انطلاقا من حبهم وشغفهم بثقافتهم البدوية واعتزازهم بقيمها وحرصهم على إحيائها وتوريثها.

• 12 جهة حكومية ورسمية تدعم مزاينة بينونة للإبل

تحظى احتفالية مزاينة بينونة للإبل بدعم كبير من عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية والرسمية، وأكد عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبو ظبي أن هناك الكثير من المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة تعمل على تقديم الدعم اللازم للوصول بالمهرجان نحو تحقيق أهدافه في جعل التراث الإماراتي أسلوبا معاشا بكل تفاصيله في الحياة المعاصرة.

وأوضح أنّ هذا الدعم يأتي انطلاقا من الدور المجتمعي لهذه المؤسسات والمسوؤلية تجاه الوطن والإنسان بشكل عام في إطار جهود صون التراث الثقافي الإماراتي، وكذلك المساهمة في التنمية المجتمعية والاقتصادية في المنطقة الغربية بشكل خاص.

وأعرب القبيسي عن الشكر والتقدير لهذه المشاركة والدعم من جميع الجهات مؤكداً الثقة بقدرة هذه النشاطات على حماية مفردات ماضي دولة الإمارات العربية المتحدة التي تشكّل جزءاً لا ينفصل أبداً عن حياة الإنسان الإماراتي في حاضره ومستقبله.

وأوضح أنّ هناك 12 جهة حكومية ورسمية تدعم مزاينة بينونة للإبل، وهي الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف- مجلس تنمية المنطقة الغربية – القيادة العامة لشرطة أبوظبي – شركة أبوظبي للتوزيع – مركز إدارة النفايات في أبوظبي – بلدية المنطقة الغربية – نادي صقاري الإمارات – ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية– جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية – اتحاد سباقات الهجن- شركة أبو ظبي للخدمات الطبية – ودائرة النقل في أبوظبي.

• 32 شوطاً ..

من جهته أوضح مدير المزاينة السيد محمد عاضد المهيري أن "مزاينة بينونة للإبل" تعد مزاينة خاصة بفئات المحليات والمجاهيم ضمن 32 شوطاً، 16 شوطاً لفئة المحليات الأصايل (منها 12 فردي، 2 شوط مفتوح الست، و2 شوط مفتوح جمل)، و16 شوطاً لفئة المجاهيم (منها 12 فردي، 2 شوط مفتوح الست، و2 شوط مفتوح جمل). ويبلغ عدد الجوائز في مختلف الفئات والأشواط والمراكز 280 جائزة بقيمة أكثر من 4 ملايين درهم إماراتي، منها جوائز نقدية وبعضها عبارة عن سيّارات قيّمة.

وتقام المزاينة في مقر مهرجان الظفرة بمدينة زايد، حيث أنّ المكان المخصص للمزاينة جاهز تماماً للمزاينة وملاك الإبل، الذين سيجدون عزبهم مُعدّة، بالإضافة إلى جميع الخدمات الأخرى التي تتوفر لمهرجان الظفرة. كما وضعت إدارة اللجنة شروطاً ومعاييراً تخدم مُلاك الهجن، وخصصت لهم جوائز عينية ومادية قيمة.

وأكد المهيري أنّ "مزاينة بينونة للإبل" تشكل فرصة فريدة من نوعها لأبناء دولة الإمارات العربية المتحدة للظفر بجوائزها، من خلال تقديم أفضل ما عندهم من الإبل ومزاينة الأجمل منها، الأمر الذي يفسح المجال للجميع لعرض إمكانياتهم.

وأوضح أنّه وبالنسبة لأشواط المسابقة الفردية المفتوحة "محليات أصايل" فتشمل "مفاريد - حقايق- لقايا- ايذاع – ثنايا - حول" لكل منها عشرة مراكز للمركز الأول 50 ألف درهم وكأس، والثاني 25 ألف درهم والثالث 10 الآف والرابع 7 الآف والخامس 6 الأف والسادس 5 آلآف والسابع 4 الآف والثامن 3500 درهم والتاسع 3 الآف والعاشر ألفي درهم. أما بالنسبة للأشواط الفردية المفتوحة "تلاد محليات أصايل" فهي "مفاريد- حقايق- لقايا- ايذاع- ثنايا- حول" وتتنافس أيضاً على عشرة مراكز بنفس القيم السابقة.

كما أشار إلى وجود 6 أشواط فردية مفتوحة "مجاهيم" تتنافس على عشرة مراكز, ووجود 6 أشواط فردية مفتوحة "تلاد مجاهيم" تتنافس أيضاً على عشرة مراكز، وبحيث تكون الجوائز كما هي في أشواط الفردي للمحليات الأصايل.

وهناك أيضا ً 8 أشواط هي الشوط المفتوح الست تلاد محليات أصايل، والشوط المفتوح الست محليات أصايل، والشوط المفتوح الست تلاد مجاهيم, والشوط المفتوح الست مجاهيم, والشوط المفتوح جمل 10 تلاد محليات أصايل، والشوط المفتوح جمل 10 محليات أصايل، والشوط المفتوح جمل 10 تلاد مجاهيم، والشوط المفتوح جمل 10 مجاهيم, والتنافس في هذه الأشواط سيكون في كل منها على خمسة مراكز, بحيث يحصل المركز الأول على سيارة نيسان بيك اب وكأس، والثاني على 25 ألف درهم، والثالث 20 ألف درهم، والرابع 15 ألف درهم، والخامس 10 الآف درهم.

• شروط ومعايير مزاينة بينونة للإبل :

وكانت اللجنة المنظمة قد أعلنت عن شروط ومعايير المشاركة في المزاينة، والمتاحة فقط لجميع ملاك الإبل من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ممن لا تقل أعمارهم عن 21 سنة، وذلك بهدف دعم وتشجيع ملاك الإبل المحليين على مواصلة التمسك بالعادات والتقاليد الاصيلة، وبما يشكل استعداداً مناسباً لمنافسات الدورة السابعة من مهرجان الظفرة ديسمبر المقبل بمشاركة ملاك الإبل من دول مجلس التعاون الخليجي بشكل رئيس.

ومن شروط المزاينة السماح للمطية بالمشاركة مرة واحدة فقط, وبالنسبة لشوط "الست" تكون الإبل المشاركة من سن المفرودة إلى سن الحايل، وأشواط "التلاد10" من سن المفرودة وما فوق, وأشواط "الجمل10" من سن المفرودة وما فوق, على أن تمنع مشاركة الإبل المهجنة في أشواط المحليات الأصايل وأشواط المجاهيم الأصايل، وكذلك تمنع مشاركة المطية المحلقة ومشاركة الإبل المريضة أو المصابة بأي نوع من الفطريات. كما وتستبعد الشروط المطية إن كانت مصبوغة في أي جزء من جسمها، وكذلك تستبعد الإبل إن لم تكن موسومة، وإذا تبين أنها مخدرة في الشارب.

وتؤكد اللجنة المنظمة على ضرورة التقيد التام بمراحل التسنين حيث لا يحق الترفيع بين الأشواط, وأنه في حال اشتباه لجنة التسنين في سن المطية فلا تقبل الحلفة إلا من المولد, وفي حال اشتباه لجنة التشبيه في المطية بأنها مهجنة تحال لفحص تطابق الدم DNA، ويتم توقيف جائزتها لحين ظهور النتيجة على أن يحضر المالك الأم والأب في مدة أقصاها 14 يوماً لموقع المزاينة.

وفي حال اكتشاف اللجنة أي غش أو تلاعب من المشارك فيتم استبعاده من المشاركة ويحرم من جميع جوائزه، ويحرم كذلك من المشاركة لمدة ثلاثة أعوام.

ولا يحق لأعضاء اللجنة العليا أو لجان التحكيم والفرز والتشبيه والتسنين بالمشاركة في المزاينة بإبلهم أو مشاركة أحد من أبنائهم.

ومن ضمن الشروط أنّه لا يحق للمالك بالمشاركة بأكثر من مطية في الشوط الواحد من أشواط الفردي, ولا يحق للمتسابق الانسحاب بعد بداية الشوط حتى إعلان النتائج.

كما يمنع مشاركة أي مطية تم بيعها وبعد ذلك تم استرجاعها من قبل البائع أو المشتري في أشواط التلاد, على أن يلتزم صاحب الإبل بإثبات ملكيته لها وتأديته للقسم أمام اللجنة، وعليه أن يثبت بأن المطية محلية أو من المجاهيم وهي غير مهجنة حسب علمه ومعرفته, وكذلك التزام المالك بأداء القسم بأنه لم يقم بتخدير أو ربط أو صبغ المطية لتغيير شكلها الطبيعي, والتزام كل مشارك بالتوقيع على شروط وقوانين المزاينة، حيث لا يحق له المشاركة في حال عدم توقيعه.

وأكد محمد عبدالله بن عاضد المهيري مدير مزاينة بينونة للإبل، أهمية تقيّد كافة المشاركين بالأنظمة والشروط الخاصة بالمزاينة، والالتزام بالأوقات المحددة لدخول الإبل حيث يمنع دخول أي مطية بعد انتهاء الوقت المحدد للدخول، ويمنع ملاك الإبل من دخول شبوك المزاينة بعد استلام إبلهم من قبل اللجنة، ويتوجب الالتزام بالجدول الزمني للأشواط والامتثال لقرارات لجنة التحكيم.

وأوضح أنّ لجنة الفرز إذا ارتأت أنّ المطيّة لا ترقى إلى المواصفات العامة للمزاينة فسوف يتم استبعادها، مُشيراً إلى أنّه يتم انتقاء أفضل مواصفات الجمال في الإبل المشاركة، وتكون المفاضلة والتمييز بين المراكز للإبل المشاركة على أساس نظام النقاط، وتكون قرارات اللجنة نافذة وغير قابلة للطعن أو أيّ تدخل.

• شركة جاسكو - الظفرة التعاونية - العصب للمقاولات :

أعربت شركة جاسكو وممثلوها عن تقديم دعمها لرعاية شوطين من هذا الحدث المتميز "مزاينة بينونة للإبل"، والذي يخطو خطوته الأولى نحو التميز والنجاح، ليرتبط اسمه بالغد، فنكون نحن أحد سبله ومساراته.

وذكرت أنّه ومنذ انطلقت شركة جاسكو في عام 1978 في قلب العاصمة أبوظبي، برؤية وبصيرة من الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهي تسعى إلى المساهمة في ربط دولة الإمارات بجميع وسائل التطور، وتسهيل كل ما هو عسير لأبنائها، وهي اليوم تتصدر صناعة الغاز في دولة الإمارات وتعد من أضخم شركات الغاز في دول العالم، وما كان ذلك ليكون لولا بناء أساس قوي مبدؤه الإيمان والثقة بالقيادة الرشيدة وبصيرة الآباء والأجداد الفذة.

وشدّدت على أننا أبناء اليوم نحمل ثقة الآباء والأجداد، وتراثنا هو أمانتهم لنا وماعلينا فعله هو صون الأمانة ونقلها إلى الجيل القادم من بعدنا.

وتعبر جاسكو عن جزء من فرحتها وحماسها بمزاينة بينونة في نسختها الأولى، من خلال التبرع كدعم معنوي قبل أن يكون ماديا لكل مواطن إماراتي سيشارك في هذا الحدث، وهذا تشجيع للجميع ورسالة دعوة للبعيد قبل القريب للاحتفال بهذا الحدث التراثي.

"رؤية جاسكو هي المصداقية، النزاهة والاحترام، ونحن لم نرسم هذه الأضلع الثلاث، إلا لرؤيتنا مصداقية شعب في حبه لتراثه وعاداته وتمسكه بها، نزاهة قيادة حكيمة لم تدفعنا يوماً إلا إلى الأمام، واحترام لكل ما ورثناه من آباءنا وأجدادنا من عقيدة وثقافة".

وبهذه المناسبة، نتوجه بالشكر والامتنان للدعم المقدّم من قبل الشيوخ حفظهم الله، كما نشكر لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية برئاسة محمد خلف المزروعي، ونشكر جميع من ساهم في تنظيم هذا الحدث وزيّنه في أجمل صورة، ونحن فخورون أن نكون جزءاً من هذه الأيادي المتكاتفة.

ومن جهته قال المدير التنفيذي لجمعية الظفرة التعاونية سيف محمد الهاملي "إن الجمعية تعد جزءا لايتجزأ من مجتمع الأمارات وداعم أساسي للمجتمع ، وأن الدور الأساسي لهذه الجمعية هو السعي الدائم لدعم عملية المحافظة على التراث وصونه".

ويرى الهاملي في الفرق بين مزاينة بينونة ومهرجان الظفرة، أن مهرجان الظفرة هو الأشمل والأعم ويعنى بالمزاينات الخارجية أيضا , بينما مزاينة بينونة تضم المزاينات المحلية بتكاتف وتنسيق من جهات ذات خبرة وثقة, مضيفا بأنّ "بينونة" تلم الشمل، كما روح الاتحاد يلم شمل أبناء الأمارات جميعا.

وأثنى الهاملي على جهود اللجنة ودعمها لبناء مجتمع تقوم أسسه على تراث الإمارات وحضارته، وتمنى أن تواصل اللجنة بنجاح دعم المزيد من مشاريع التراث واحتضانها.

وبين أهمية التمسك بعبارة "من نسي ماضيه ، ليس له حاضر" التي جاءت على لسان حكام الإمارت وعلى رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والآباء والاجداد، كنصيحة متوارثة على الاعتزاز بالماضي وحمايته، وأضاف: "إذا لم يدعم شبابنا اليوم تراثهم، فإنهم سيفقدون الأساس والدعائم لطريق المستقبل، وأتمنى حضورهم المستمر ومشاركاتهم الفعالة لمثل هذه الفعاليات والمهرجانات التراثية ، حتى يستطيعوا نشرها الى العالم أجمع.

يذكر أن جمعية الظفرة التعاونية تم تأسيسسها عام 1977 بالقرار السامي للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وذلك بهدف مساعدة سكان المنطقة الغربية, على أن يكون النشاط الرئيسي للجمعية بيع المواد الغذائية بالتجزئة والجملة والعقارات ثم دخلت في مجال خدمات حقول النفط والغاز, وتعمل الجمعية كأكبر شركة مساهمة خاصة في المنطقة الغربية حيث يقتصر مساهموها على مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة,كما أنها و بحكم موقعها الجغرافي، تغطي بخدماتها ما يقرب من ثلثي مساحة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتمتد باستثماراتها لخدمة المواطنين في المنطقة الغربية.

كما تحدث غانم سعيد المزروعي باسم مؤسسة العصب للنقل والمقاولات قائلاً: "الهدف الأول والأخير من دعمنا لمزاينة بينونة هو دعم المجتمع باعتبارنا جزءا من هذا المجتمع ولا يكتمل دون تعاوننا".

وينظر إلى مزاينة الظفرة على أنها أكبر وأشمل ويعتبرها حدثا تاريخيا وعالميا يستقطب مختلف دول العالم ، بينما مزاينة بينونة مخصصة لمشاركة مواطني الأمارات فقط, مشيداً بهذه الالتفاته الطيبة لدعم أبناء الامارات.

وقدّم غانم المزروعي كل الشكر والتقدير لدور اللجنة الجبار والطيب في إقامة هكذا فعاليات وعلى إتاحة الفرص أمامنا للسعي إلى ربط التراث مع التطور ونسج حبل واحد نحو المستقبل".

ووجه نصيحة لكل شخص مقتدر بأن يدعم ويخدم مجتمعه مادياً ومعنوياً، وأن لا يبخل بعطائه لدولة لم تبخل علينا يوماً، فنحن جميعا نساهم ببناء هذا المجتمع وعلينا جميعا أن ندعمه".

وتُعد مؤسسة العصب للنقل والمقاولات مؤسسة وطنية للنقل والمقاولات والنفط والغاز، وهي شركة عالمية، تضم العاصمة أبوظبي أحد فروعها.

• مواطنون يُقدّمون الرعاية لأشواط مزاينة بينونة للإبل

تبرّع عدد كبير من المواطنين بجوائز قيّمة للفائزين يشمل بعضها كافة جوائز المراكز من الأول وحتى العاشر في أشواط الفردي (ومجموعها لكل شوط 115 ألف درهم إماراتي)، كما يشمل بعضها كافة جوائز المراكز من الأول وحتى الخامس في أشواط الجمل (ومجموعها 170 ألف درهم إماراتي لكل شوط).

وأكد المواطنون الذين تبرعوا بجوائز لمزاينة بينونة، أنّ هذه الجهود تصبّ جميعها في إطار تعزيز حفظ وصون الموروث الشعبي، والذي تعتبر مزايين الإبل أحد أهم أركانه.

وأوضح محمد خلف المزروعي أنّ تواصل الدعم المادي من قبل أبناء الإمارات لجوائز مزاينة بينونة للإبل، إنما يعكس بشكل واضح أهمية صون العادات والتقاليد الأصيلة، والدور الكبير الذي يؤديه المواطن الإماراتي الذي يشجع هذه المسابقة ويستبشر بها، ومن هنا يأتي دور المواطنين جليّا لتقريب الصورة أكثر لكل بعيد عن واقع التراث الإماراتي، ولدعوة الجميع ليشارك في صون جزء لا يتجزأ من خارطة التراث العربي.

ويؤكد المتبرعون أنّ استمرارية التبرع والدعم ما هي إلا رسالة مُستدامة، مفادها حفظ ودعم التراث الإماراتي الذي نعتز ونفتخر به.

أكد مبارك سيف الشدَي المنصوري وإخوانه أننا نقوم بهذه المبادرة والتبرع دعما لمزاينة بينونة إيمانا منّا بأن هذه المبادرة هي واجب علينا تجاه دولتنا الحبيبة وقيادتنا الغالية وكذلك تجاه رياضاتنا.. إنها دعم للهوية الوطنية ودعم لكل من يدعم هذه الدولة وتراثها.

ورغم تفاؤلنا بمزاينة بينونة وهي بنسختها الأولى إلا أننا ننتظر ردود أفعال الجمهور ومنظميه وحكامه, حيث لا يمكن المقارنة الآن بينه وبين مهرجان الظفرة الذي وصل إلى العالمية في صيته ونجاحه.

ونود توجيه رسالة لشباب الإمارات من خلال تشجيعهم على تقديم الدعم المادي والمعنوي لرياضة الآباء والأجداد لأن كل هذا الدعم لا يشكل سوى مردوداً بسيطاً لأفضال قيادتنا الرشيدة وعطائهم الذي لم ولن يتوقف.

ونقدم شكرنا الخاص للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية لتفانيهم في إبراز تراث الإمارات على أكمل وجه وتنظيمهم المستمر لمثل هذه الفعاليات لأنه لولا جهودهم ما وصلت هذه الفعاليات والمهرجانات لما هي عليه اليوم .

قدّم كل من خالد بن طناف المنهالي ومحمد بن طناف المنهالي رعاية مادية لكافة جوائز شوطين من مزاينة بينونة. ويرى السيد خالد المنهالي أن الهدف الأول من هذه المبادرة هو دعم كل مهرجان تراثي إماراتي بشكل خاص، وخليجي بشكل عام، حيث أنه سبق ودعم مهرجانات مماثلة في بعض دول الخليج العربي، ويأتي ذلك من إيمانه واعتقاده الراسخ بأن مجلس التعاون يحمل تراثا واحدا يعيشه شعب واحد. ويرى أن مزاينة بينونة خطوة شبيه بما تقوم به دول أخرى من مزاينات خاصة لمواطني الدولة فقط.

ويشكر المنهالي لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية على دورها الفعال، وكل من هو قائم عليها يستحق الثقة لجهودهم وأداء واجباتهم على أكمل وجه.

يصف المنهالي علاقة الخليجي بالإبل بقوله: "هنالك علاقة حب وعرفان بالجميل لهذا الكائن الصبور، فلقد كان خير عون لأجدادنا وآبائنا في الماضي وكان مصدر معيشتهم، و لولا هذا الحيوان الذي سخره الله لنا لما وصلنا اليوم إلى هذا التقدم والتطور والراحة في سبل العيش".

ويوجه المنهالي رسالة لشباب الإمارات والخليج بالحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم، والاعتزاز بموروث الأجداد بالتوازي مع مواكبة التطور والعلم والمعرفة، ويحثهم على تعميق الحب للقيادة والوطن وعدم الانجراف الى تيارات لا يُحمد عقباها، كما وطالب محمد المنهالي "أرجو من جميع مشاركي وجماهير هذه المزاينة التقييد بالأنظمة والقوانين لإنجاح هذا الحدث بأعلى مستوى ممكن، فنحن في النهاية نهدف الى إنجاح هذا الحدث بأرقى المعايير والمستويات".

كما وتأتي مبادرة السيد حميد محمد بن حفيظ المزروعي وعدد من أبناء آل حفيظ، بلفتة طيبة للتبرع بجوائز شوط كامل بشكل جماعي، حيث يُعلق على هذه المبادرة الكريمة السيد حميد بقوله "وددت أن أعبر باسم الجميع عن حبنا للتراث وحرص الصغير منا قبل الكبير على صونه والحفاظ عليه"، وحول مزاينة بينونة ومهرجان الظفرة قال "أنا سعيد جدا بأن تحظى مزاينات الإبل بمثل هذه المهرجانات والفعاليات، فهذا الدعم وهذه الجهود من جميع القائمين على هذه الفعاليات وعلى رأسهم شيوخنا حفظهم الله، إنما تدل على حب الشيوخ وتمسكهم بتراث دولتنا وحفظهم له، ولذلك وجب علينا أن نعبر لهم عن حبنا أيضا واهتمامنا باستدامة تراثنا".

ويشكر بن حفيظ لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية على تحويل هذه الأهداف السامية إلى واقع ملموس، وإيصال رسالة عالمية مفادها أن دولة الإمارات ناجحة ومتقدمة في كل المجالات، وهذا لم ولن يكن الا باعتزازها بتاريخها وحضارتها وتراثها.

من جهته أعرب المتبرع خميس بن محمد الشدي المنصوري عن تفاؤله الكبير بمزاينة بينونة، كونها تحظى بدعم كبير من القائمين عليها، وبحرص من قادة الإمارات وجميع المسؤولين عن إبراز الهوية الإماراتية، ورأى أنها ستكمل مسيرة مزاينة الظفرة وترفع معاييرها تراثيا وإعلامياً، ويستغل هذا الحدث ليشكر جهود لجنة إدارة البرامج الثقافية والتراثية التي تسعى بجهود متواصلة إلى دعم التراث الإماراتي ودفعه عبر عجلة الزمن إلى شتى أنحاء العالم ليراه العالم أجمع.

ويأتي حرص المنصوري على حفظ التراث وحب كل ما يشكل تقاليد الإمارات وشبه الجزيرة العربية، ويتمنى أن يواصل الشباب الإماراتي هذا الدعم ليرسخ في عقول الأجيال القادمة ما زرعه الأجداد من حب وتفاني.

ومن جهته أكد ناصر العوضي المنهالي أن الهدف من دعمهم لهذه الفعاليات التراثية هو الحفاظ على تراثنا القيم واستمرارية العادات والتقاليد الأصيلة، وكذلك المساهمة في إنجاح هذه المهرجانات بالعمل مع القائمين عليها يدا بيد لتشجيع المبادرات الطيبة باستمرار، مُعرباً عن تفاؤله بنجاح مزاينة بينونة للإبل متابعة للنجاح الكبير الذي حققه مهرجان الظفرة، حيث أننا على ثقة أن اللجنة المنظمة عقدت العزيمة اليوم على إنجاح هذا المهرجان بفضل توجيهات الشيوخ، وبالتالي فسيكون النجاح حليفنا إن شاء الله.

وذكر أنه كان لاستقطاب مهرجان الظفرة الجماهيري الواسع صدى كبيرا وتأثيرا إيجابيا ضخما سواء كان في الإمارات أو على مستوى المنطقة الخليجية ككل، وكذلك على مستوى العالم, مُضيفاً: "وهذا كله يتم بفضل التعاون والتنظيم الكبيرين من العاملين عليه والداعمين له، حيث ينم ذلك عن احترافية كبيرة في هذا المجال, ومتفائلون أن تسير احتفالية بينونة على خطى الظفرة.

وقال ناصر المنهالي: "إنّ حبنا للإبل لا يأتي فقط لأننا متشبثون بعاداتنا وتقاليدنا فحسب بل لأن الإبل ذَكرت في القرأن الكريم، ولقد عزز المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حبنا لها واهتمامنا بها، لتأتي القيادة الحكيمة وتكمل مسيرة الوالد رحمه الله، فنحن دوما نرى الحب لتراثنا بعيون قادتنا وحكامنا، لذلك تتضافر جهودنا في دعم هذا المناسبات تعبيراً عن الحب والعرفان".

ووجّه الشكر للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية على إتاحة الفرصة لملاك الهجن للتعبير عن حبهم ودعمهم لهذه الفعاليات التي تهدف إلى إحياء التراث والحفاظ على العادات والتقاليد المتأصلة، وأضاف: وحصادنا اليوم لبيئة تراثية غنية بحب العادات والتقاليد، ولفعاليات ذاع صيتها بنجاع عربياً وعالمياَ، ما هي إلا صورة لجهود اللجنة المتنامية وتنظيمها لكل هذه الفعاليات, إن دعمنا واجب وطني ورد جميل، وإننا حريصون على أن نسير على خطا قيادتنا، ونريد أن يتأصل هذا الحب في شباب الإمارات اليوم، وان تتضافر الجهود لدعم هذه المشاريع، ونطمح بإذن الله، أن نشارك بدعم أكبر في المسابقات القادمة".

كما يرى محمد العوضي المنهالي الذي يُشارك في تقديم الدعم لجوائز المسابقة، أن التبرع لاحتفالية مزاينة بينونة يعد رسالة شكر ورد جزء لا يتجزأ من عطاءات حكام الإمارات حفظهم الله لشعبهم.

وأكد أن التركيز من خلال هكذا فعاليات على شريحة الإبل يشجع مواطنين كثر للانضمام إلى هذه المزاينة، ومُشيراً إلى الطموح بأن تشهد هذه الاحتفالية إقبالا ضخما في السنوات القادمة لتنتشر ثقافيا وإعلاميا، كما حدث لمهرجان الظفرة، ومن هنا يأتي دور لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في تحقيق طموحاتنا وأهدافنا، بخلق تجربة مرئية وتنظيم بمستويات عالية.

وأضاف: "نحن اليوم نعيش واقع الظفرة وسنعيش واقع بينونة بفضل هذه الجهود المتضامنة، وندعوا الجميع إلى زيارة صحراء المنطقة الغربية والتمتع بأجواء بيئة الصحراء، ومظاهر البداوة وحب الإبل، حيث كلها عناصر تشكل الصورة المعروفة تراثيا لدولة الإمارات في أذهان دول العالم. ونحن على ثقة في أبناء الإمارات اليوم ونؤكد أنّ ما زرعه أجدادنا وآباؤنا في الأمس سوف تظهر ثماره في حصاد أبنائنا اليوم, كما أننا على ثقة تامة بنجاح هذه المبادرة وما يماثلها".

ومن جانبه يؤكد المتبرع السيد سعيد أحمد هويمل العامري أنّ إتاحة الفرصة للمشاركة ورعاية هذه الاحتفالية يشكل تكريما للمواطنين الداعمين فضلا عن المساهمة في جهود صون التراث واستدامة العادات والتقاليد، وأضاف: "هدفنا المشاركة مع حكومتنا الرشيدة في احتفالاتها التراثية، وأشكر اللجنة التي دعتنا إلى كرنفال تراثي حيث تشكل احتفالية مزاينة بينونة الهدية السخية من أبينا الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله والشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لأبنائهم شعب الإمارات، وإن مهرجان الظفرة هو هدية هذه القيادة الرشيدة لإخوانهم في مجلس التعاون وشعوبهم, ورسالتي هي الشكر الجزيل لشيوخ الإمارات حفظهم الله.

ولفت العامري إلى أنّ لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي هي الخيمة التي جمعت بداوتنا وتراثنا، وعندما تجتمع المشاعر والجهود الصادقة، تأتي النتائج مثمرة، وتصل رسالتها إلى العالم أجمع, وأضاف: "نحن نحب كل ما يحبه شيوخنا وحكامنا وكل ما يعكس طابعنا التراثي وبيئتنا الصحراوية، التي تستقبل الزوار من مختلف بقاع العالم، وحبنا للإبل تشجيع تراثي على استدامة العناصر التراثية التي تعكس شخصيتنا, ونحن متفائلون جدا بشباب الإمارات، ونطمح أن يحذو الجميع خطى الأجداد والآباء، فكما أن دعمنا يأتي نتيجة تربية حكيمة من آبائنا وقادتنا، فإننا نثق بأن أبناءنا سيسيرون على خطا آبائهم وحكومتهم عن حب ورغبة صادقة".

ومن جهته قال المتبرع صقر سيف المحيربي: "نهدف من خلال المشاركة في مزاينة بينونة للإبل وتقديم الدعم المادي للفعالية لتسليط الضوء على الفعاليات التراثية وتوسيع دائرة التوعية الثقافية بأهميتها، حيث لا يسعنا هنا إلا توجيه الشكر إلى أصحاب السمو حكام الإمارات، وإلى لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية لجهودهم المميزة في إبراز الصورة التراثية الإماراتية بأبهي صورة دائماً".

ويرى المحيربي أنّ احتفالية بينونة هي استدامة لعاداتنا وتقاليدنا ومساهمة الآباء بها، واستدامة لمشروع الظفرة الناجح تراثيا وثقافيا، وإن الفعاليتين تكملان بعضهما سواء أكانت المشاركة إماراتية بحتة كما في بينونة، أم خليجية عربية شاملة كما في الظفرة، لأن الغاية دعم الهدف ذاته.. كما يأتي التبرع في مزاينة بينونة، تعبيراً عن حبنا للإبل التي تحتل مكانة خاصة في قلب كل إماراتي وخليجي وعربي، فهو حب يعكس بيئته وثقافته، ونشكر لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية على دورها الرئيس في ترجمة هذا الحب، وتضمين كل الوسائل المادية والمعنوية لإنجاح هذه المشاريع الهادفة، وأتمنى إقبالا كبيرا من الشباب الإماراتي بما يُساهم في صون هذه التقاليد الأصيلة للأجيال المتعاقبة".