فعاليات متنوعة في 'ليوا للرطب' و5 ملايين درهم للجوائز

تعريف الزائرين والسائحين بالمنتج المحلي من التمر والرطب

أبوظبي ـ عقدت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الجهة المنظمة للمهرجان مؤتمراً صحفياً الأربعاء في فندق قصر الإمارات بأبوظبي، بمناسبة الاستعداد لانطلاق فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان ليوا للرطب 2010 السبت القادم 17 يوليو/تموز والتي تستمر لغاية 26 من نفس الشهر في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي برعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
حضر المؤتمر الصحفي محمد حمد بن عزان المزروعي عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان مدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربية وعبيد المزروعي عضو اللجنة العليا المنظمة مدير المهرجان لعرض الاستعدادات النهائية والرد على أسئلة الإعلاميين حول الفعاليات والمسابقات والأنشطة التراثية التي سيشهدها المهرجان.
وصرح محمد خلف المزروعي مستشار شؤون الثقافة والتراث بديوان ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تحتفي بموسم ظهور الرطب وتقاليده الأصيلة في إطار استراتيجياتها وجهودها في حفظ التراث المعنوي لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات وتطويره من خلال دمجه في الحياة اليومية للمجتمع التي توّجت مؤخراً من بانتخاب دولة الإمارات بالإجماع نائبا لرئيس الجمعية العامة للدول الأطراف في اتفاقية صون التراث غير المادي (المعنوي) باليونسكو.
وأشار إلى أن مهرجان ليوا للرطب الذي تنطلق فعالياته السبت القادم أصبح كرنفالاً تراثياً وسياحياً فريداً من نوعه، يجتذب إليه عشاق النخيل والرطب والمزارعين والمؤسسات المختلفة ، فضلا عن تحوّله إلى مهرجان عائلي يستقطب كافة أفراد الأسرة من خلال الفعاليات التراثية الغنية المرافقة.
كما أكد محمد خلف المزروعي أن المهرجان قد نجح في أن يجد لنفسه مكاناً راسخاً على خارطة المهرجانات والفعاليات الهامة بالدولة وفي المنطقة عموماً, وذلك بفضل رعاية ودعم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
ووجه الشكر لجميع الجهات التي تشارك في الحفاظ على تراث الإمارات الأصيل وفي مقدمتها الشركات الراعية والداعمة للدورة السادسة من مهرجان "ليوا للرطب 2010".
وألقى عبيد المزروعي مدير المهرجان كلمة خلال المؤتمر الصحفي تحدث فيها عن فعاليات الدورة السادسة مشيرا إلي أنها ستشهد تنوعا كبيرا حيث تضم السوق الشعبي، خيمة الأطفال، سوق الرطب وخيمة العارضين، إلى جانب العروض التراثية، والألعاب الشعبية، والمسابقات التراثية والعلمية والتوعوية عن النخيل والزراعة، وكل ذلك في صورة تراثية جذابة أصيلة بالإضافة إلي الفعالية الرئيسية وهي المسابقة التي تبلغ قيمة جوائزها حوالي خمسة ملايين درهم، وتنقسم لعدّة فئات هي "الدباس"، "الخنيزي"، "بو معان" و"الخلاص"، "الفرض"، "النخبة".
كما شرح مدير المهرجان شروط الاشتراك في المسابقة بفئاتها المختلفة وعرض جدول مواعيد المنافسات وإعلان الجوائز التي تبلغ قيمتها هذا العام خمسة ملايين درهم متوقعا أن تزيد المشاركة هذا العام عن العام الماضي الذي شهد مشاركة 1769 مُشاركا قدّموا 5715 سلّة رطب للجنة التحكيم لتقييمها.
وأكد عبيد المزروعي على أهمية السوق الشعبي الذي يهدف إلى المحافظة على روح التراث الإماراتي الأصيل ونشر ثقافته المتوارثة من جيل لآخر، ويمثل واجهة حية تعكس تراثنا الغني بالحرف اليدوية المحلية المرتبطة بالنخيل والتمور أمام السائحين المهتمين بحضور المهرجان.
وقدم الصحفيون عددا من الأسئلة حول المهرجان وفعالياته. وخلال رده على استفسارات الصحفيين قال محمد حمد بن المزروعي إن الفائدة الاقتصادية الحقيقية التي تعود من وراء المهرجان هي تعريف الزائرين والسائحين بالمنتج المحلي من التمر والرطب وبجودته بالإضافة للمردود المحلي الذي يعود من خلال تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بمنطقة "ليوا" خلال فصل الصيف.
وأضاف أن الربط بين جمال الرطب والمزرعة المنتجة له يعود لتحفيز المواطنين على الاهتمام بنظافة مزارعهم واتباع تقنيات الري الحديثة, بما يزيد من وعي المواطنين خاصة وأن المشاركة في المهرجان مفتوحة أمام جميع أبناء الإمارات.
على الجانب الآخر قال عبيد المزروعي إن الجديد في دورة هذا العام هو إضافة فئة الخنيزي للمسابقة, بالإضافة للاهتمام الكبير بالفعاليات التراثية والفلكلورية والسوق الشعبي وغيرها من الفقرات التي تجذب اهتمام السائحين إلي جانب الكثير من المفاجآت التي ستكشف عنها أيام المهرجان.
وعن إبداعات موطني الإمارات خلال الدورة الجديدة أكد مدير عام المهرجان أن هناك ستة ابتكارات جديدة سيتم الإعلان عنها خلال المهرجان منها قهوة مصنوعة من نواة التمر.
ومن شركة الفوعة صرح سعيد سالم الهاملي المدير العام أن رعاية الفوعة لمهرجان "ليوا" للرطب للسنة الخامسة على التوالي تأتي من منطلق حرصها على إبراز هوية المنتجات الوطنية وتعزيز المشاركات المجتمعية وذلك بصفتها الجهة الحكومية المختصة في مجال النخيل والتمور في الدولة، بالإضافة إلى التواصل مع المزارعين وتوعيتهم بأهم الممارسات الزراعية التي تضمن الارتقاء بجودة تمورهم، حيث يمثل مزارعو الدولة المحور الأساسي لتطوير قطاع النخيل والتمور.
وتشارك الفوعة بجناح تراثي متميز يعكس أصالة المجتمع الإماراتي وعراقته، ويحوي أجود الأصناف التي تمثل فخر التمور الإماراتية، كما يسلط الضوء على تطور صناعة منتجات التمور مثل: منتج تاج التمور بعبواته المختلفة، دبس التمر، عجينة التمر، وحلويات التمور الفاخرة.
يذكر أن مهرجان "ليوا للرطب" 2010 تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ويحظي برعاية ودعم الكثير من الهيئات والمؤسسات وهي الراعي الرئيسي أدنوك ومجموعة شركاتها والرعاية البلاتينية من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والرعاية الذهبية من شركة الظاهرة الزراعية وشركة الفوعة لتطوير وتنمية قطاع النخيل والرعاية الفضية من جمعية أبوظبي التعاونية والراعي الإعلامي شركة أبوظبي للإعلام .ويدعم المهرجان كل من مجلس تنمية المنطقة الغربية وبلدية المنطقة الغربية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وشركة أبوظبي للتوزيع ودائرة النقل في أبوظبي.